الخميس 8 أكتوبر 2026
عاجل
متى يكون تكرار العدوى عند الطفل علامة تستدعي القلق.. 8 معلومات لازم تعرفيهاآبل تتجنب أخطاء أندرويد قبل إطلاق آيفون ديو.. خطوة استباقية لضمان تجربة أفضلمش مجرد شبه.. دراسة تكشف صلة قرابة بين مارلين مونرو وسيدني سويني وداكوتا جونسونبعد «بنات عبد الرحمن».. زيد أبو حمدان يشارك بفيلم «بومة» فى مهرجان الجونة"الزراعة": إقبال كبير من المواطنين لزيارة المتحف الزراعي ومعرض "زهور مصر" في إجازة احتفالات أكتوبراخر موعد للتسجيل بسكن لكل المصريين 9.. شروط الحجز والأوراق المطلوبةرد رسمي على أنباء تغيير مدرب الصقور.. ماذا قال الاتحاد السعودي؟بيراميدز يستعد لعودة الدوري بمؤتمر صحفي في الدفاع الجوي.. تفاصيل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في ذكرى صعود جسدها، الكنيسة الأرثوذكسية تحيي سيرة القديسة مريم العذراء

منذ شهر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى صعود جسد القديسة مريم العذراء، والدة الإله، في مناسبة روحية تحمل مكانة خاصة لدى الأقباط، وتستحضر خلالها الكنيسة سيرتها وحياتها كما وردت في التقليد الكنسي.

وبحسب ما ترويه الكنيسة، كانت السيدة العذراء ملازمة للصلاة في القبر المقدس، منتظرة الوقت الذي تنتقل فيه من العالم، قبل أن يُعلن لها الروح القدس قرب انتقالها. ومع اقتراب الموعد، اجتمع التلاميذ والعذارى من جبل الزيتون حولها، بينما كانت مضطجعة على سريرها.

وتذكر الرواية الكنسية أن السيد المسيح حضر إليها محاطًا بألوف من الملائكة، وعزّاها وأعلن لها السعادة الدائمة المعدة لها، ففرحت بذلك، ثم مدت يدها وباركت التلاميذ والعذارى، وأسلمت روحها الطاهرة إلى ابنها وإلهها يسوع المسيح، بحسب الإيمان المسيحي.

وبعد نياحتها، كُفّن جسدها الطاهر وحمله التلاميذ إلى الجثمانية لدفنه، وتروي الرواية أن بعض اليهود حاولوا منع مراسم الدفن، فأمسك أحدهم بالتابوت، فانفصلت يداه عن جسده وبقيتا معلقتين به، حتى آمن وندم على ما فعله، فعادت يداه إلى جسده بصلوات التلاميذ.

وتتضمن الرواية أيضًا أن القديس توما الرسول لم يكن حاضرًا وقت نياحة السيدة العذراء، وحضر لاحقًا أثناء دفنها، حيث شاهد جسدها الطاهر محمولًا مع الملائكة إلى السماء، وقام بتقبيله. وعندما عاد إلى التلاميذ وأخبروه بنياحتها، طلب أن يرى جسدها، وعندما ذهبوا معه إلى القبر لم يجدوه، فأخبرهم بما رآه.

وتشير الرواية الكنسية إلى أن الروح القدس أعلن للتلاميذ أن الرب لم يشأ أن يبقى جسد السيدة العذراء في الأرض، وأنه وعد رسله بأن يروها مرة أخرى في الجسد. وبحسب التقليد القبطي، تحقق هذا الوعد في السادس عشر من شهر مسرى، حين ظهرت لهم جالسة عن يمين ابنها وإلهها، وحولها طغمات الملائكة، في صورة ارتبطت بقول المزمور: «قامت الملكة عن يمين الملك».

وتروي الكنيسة أن السيدة العذراء عاشت على الأرض ستين عامًا، قضت منها اثنتي عشرة سنة في الهيكل، وثلاثين سنة في بيت القديس يوسف البار، وأربع عشرة سنة لدى القديس يوحنا الإنجيلي، تنفيذًا لوصية السيد المسيح له عند الصليب: «هذا ابنك»، وللسيدة العذراء: «هذه أمك».

وتظل ذكرى صعود جسد القديسة مريم العذراء مناسبة بارزة في التقليد القبطي الأرثوذكسي، تستحضر خلالها الكنيسة سيرتها، ودورها في تاريخ الإيمان المسيحي، وما تمثله من نموذج للطهارة والإيمان والتسليم لإرادة الله.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة