نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مخاطر مقاومة الأنسولين على شرايين القلب, اليوم السبت 22 أغسطس 2026 12:35 صباحاً
السبت 22/أغسطس/2026 - 12:00 ص 8/22/2026 12:00:04 AM
18 حجم الخط
مقاومة الأنسولين من الأمراض التى انتشرت مؤخرا بين الكبار والصغار فى وقتنا الحالى وللاسف الإصابة بها تعنى اقتراب الإصابة بمرض السكر.
ومقاومة الأنسولين لها أعراض عديدة، يجب عند ظهورها الاهتمام بالكشف والعلاج لتجنب مضاعفاتها على الصحة وأبرزها مرض السكر.
ويقول الدكتور شريف حسين استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، عندما يسمع كثير من الناس مصطلح مقاومة الإنسولين، فإن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو ارتفاع مستوى السكر في الدم أو احتمالية الإصابة بمرض السكري، لكن مقاومة الإنسولين قد ترتبط بمجموعة من العوامل التي تؤثر في صحة الجسم والقلب والأوعية الدموية، خاصة عندما تجتمع مع زيادة الوزن ودهون البطن وارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الدهون في الدم.
مخاطر مقاومة الأنسولين على شرايين القلب
وأضاف حسين، أن من مخاطر مقاومة الأنسولين على شرايين القلب:-
- في البداية قد تبدو الشرايين سليمة، والشرايين السليمة تكون مرنة، وتسمح بمرور الدم بصورة طبيعية إلى مختلف أعضاء الجسم، لكن استمرار بعض عوامل الخطورة، مثل ارتفاع ضغط الدم، واضطراب الدهون، وارتفاع سكر الدم، والتدخين، وقلة النشاط البدني، قد يؤثر تدريجيا في بطانة الأوعية الدموية.
- ثم تبدأ عملية تصلب الشرايين، وعندما تتجمع عوامل الخطورة لفترات طويلة، يمكن أن تتطور عملية تصلب الشرايين، حيث تتراكم الدهون والكوليسترول داخل جدار الشريان، وتتشكل ما يعرف باللويحات العصيدية.
- ارتفاع الكوليسترول الضار، ومن أهم العوامل المرتبطة بتكوين هذه اللويحات وتطورها.
- يزداد ضيق الشريان مع الوقت
مع نمو اللويحة داخل جدار الشريان، وتضيق مساحة مرور الدم، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى القلب أو الدماغ أو غيرهما من أعضاء الجسم. - الخطر الأكبر قد يحدث بصورة مفاجئة
لا يرتبط الخطر دائمًا بوجود ضيق تدريجي في الشريان فقط، ففي بعض الحالات يمكن أن تتمزق إحدى اللويحات الموجودة داخل الشريان، فتتكون جلطة دموية فوقها، وقد تؤدي هذه الجلطة إلى انسداد الشريان بصورة مفاجئة، وإذا حدث ذلك في أحد شرايين القلب، فقد يؤدي إلى نوبة قلبية، بينما قد يؤدي انسداد أحد شرايين الدماغ إلى سكتة دماغية.
نصائح للوقاية من مقاومة الأنسولين
وتابع، أن الوقاية لا تعني اتباع نظام مثالي أو إجراء تغييرات مفاجئة، وإنما تعتمد على خطوات بسيطة ومستمرة، من أهمها:
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر الألياف.
- تقليل الدهون المشبعة والأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام، مع استهداف نحو 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط متوسط الشدة لمعظم البالغين، وفقا للحالة الصحية.
- الحفاظ على وزن صحي، وإذا كان هناك زيادة في الوزن، فإن فقدان جزء منه قد يساعد في تحسين بعض عوامل الخطورة.
- الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض المستمر لدخان التبغ.
- متابعة ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول بصورة دورية.
- الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب عند وجود ارتفاع في الضغط أو السكر أو الدهون.


















0 تعليق