ابن عمه باعه مقابل 12 ألف جنيه، تفاصيل مقتل طفل بني مزار وإلقاء جثته في الصحراء وكلمة السر "توكتوك"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ابن عمه باعه مقابل 12 ألف جنيه، تفاصيل مقتل طفل بني مزار وإلقاء جثته في الصحراء وكلمة السر "توكتوك", اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 10:25 مساءً

لم يتخيل أحمد عيد ف، الطفل المكافح صاحب الأربعة عشر عاما، أن نهايته ستكون على يد نجل عمه الأكبر، وبدلا من أن يكون سندا له، قام باستدراجه بالتوكتوك الخاص به لقتله مع شريكه مقابل 12 ألف جنيه لكل منهما بدائرة قسم شرطة بني مزار.. هذا هو عنوان القضية التي أثارت الرأي العام في شمال المنيا، والتي حكم فيها القاضي شريف الزاوي، رئيس دائرة جنايات شمال المنيا بإحالة أوراق المتهمين لفضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم.

b067750173.jpg

 

ملف الواقعة يكشف سر الجريمة الكبرى وكلمة السر “توكتوك”

"فيتو" حصلت على ملف الواقعة كاملا بما فيها التقارير الطبية وتقرير الطب الشرعي وتحريات مباحث بني مزار بالمنيا وبالاطلاع عليها تبين أن المتهم الأول قرر تسليم نجل عمه الضحية للمتهم الثاني لقتله وسرقة دراجته النارية "توكتوك"، بعدما أعماهما الكيف وطمس المال عليهما، وساعدهما المتهم الثالث على إشباع غريزتهما بأن اشترى التوكتوك رغم علمه بأنه من متحصلات جريمة قتل طفل لا حول ولا قوة.

كانت دائرة شمال المنيا وتضم القاضي شريف الزاوي رئيس دائرة الجنايات، بعضوية كل من المستشارين وائل محمد فريد ومحمد كمال ضيف الله ومحمد احمد الشحات، بأمانة سر محمود حفني وسكرتير التنفيذ خالد محمد عبد الغني، أحالوا أوراق كل من رضا عيد دياب 31 عاما محبوس، عامل وحمادة عبد العال سيد محبوس 29 عاما عامل، وحمدي سلامة ملواني 49 عاما، لفضيلة مفتي الجمهورية لأنهم قاموا باستدراج الطفل أحمد عيد فؤاد، 14 عاما، وقتله والاحتفاظ بجثته وإلقاؤها بناحية البهنسا بقصد سرقة دراجته النارية.

511625121c.jpg

وتضمن قرار الإحالة أن المتهمين الأول والثاني قيدا المجني عليه من يديه وقدميه بقطعة قماش سوداء، ثم أسقطاه أرضا في منزل المتهم الثاني وكان لا يزال حيا، وبعدها اختلف المتهمين حول طريقة نقل المجني عليه والتخلص منه فقام المتهم الثاني بلف المجني عليه ابن عمه داخل سجادة زرقاء ناحية منطقة صحراوية بالبهنسا، وهناك كتموا أنفاسه باستخدام “غطاء رأس” نسائي حتى فاضت روحه محدثين إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته قاصدين إزهاق روحه كما جاء في التحقيقات التي باشرها المستشار موسى همام المحامي العام الأول لنيابات شمال المنيا.

وتضمن قرار الإحالة أن جريمة قتل المجني عليه ارتبطت بجنحة أخرى وهي سرقة الدراجة النارية ـ توكتوك ــ المملوك لشقيق المجني عليه، كما أخفى المتهمون جثة المجني عليه في منزل المتهم الثاني الى أن قاما بإلقائها ناحية الأراضي الصحراوية بنجع الفرجان بالبهنسا بدائرة قسم شرطة بني مزار على النحو الموضح بالتحقيقات، بينما حاز المتهم الأول مخدر الحشيش بقصد التعاطي، وأخفى المتهم الثالث الدراجة البخارية ثلاثية العجلات المملوكة لشقيق الضحية وهو يعلم أنها من متحصلات جريمة قتل.

وأمام المستشار عدنان حسام الدين وكيل النيابة الكلية بإشراف المستشار موسى همام، المحامي العام لنيابات شمال المنيا، وقفت والدة المجني عليه وقالت وهي تبكي بصوت يملأه الألم: "اسمي عواطف إبراهيم.م.أ 48 عاما، وابني أحمد كان يساعدنا في مصاريف المنزل بالتوكتوك المملوك للأخ الكبير، وفي يوم الواقعة جاء ابن عمه المتهم الأول طالبا منه الذهاب معه لقضاء مشوار، وذهب معه لكنه تأخر فشكت كقلب الأم، وشكوكي جت في محلها لما كلمني رئيس مباحث بني مزار، قالي إنهم لقوا جثة ابني أحمد مقتول ومتكتف ناحية نجع الفرجان بالبهنسا، ولما شفت جثة اني غبت عن الوعي وما كنتش اتخيل ان ابن عمه ياخده علشان يقتله ويبيع التوكتوك".

سلم ابن عمه لشريكه وفي النهاية تم قتله مقابل 12 ألف جنيه

وكشفت تحقيقات المستشار عدنان حسام، رئيس النيابة الكلية لشمال المنيا، أن المتهم الأول استدرج نجل عمه المجني عليه أحمد 14 عاما، لسرقة التوكتوك الخاص به بالاتفاق مع المتهم الأول حيث ركب معه بحجة توصيله لأحد المشاوير، وعندما وصلا لمنزل المتهم الثاني فوجئ الضحية بالمتهم الثاني ينقض عليه ممسكا بيديه من الخلف بيده اليمنى وكمم فمه باليد اليسرى بواسطة قطعة قماش ثم طلب من المتهم الأول مساعدته في تكبيل اليدين خلف ظهره مستخدما غطاء رأس نسائي وإسقاطه أرضا على وجهه وقاما بتكبيل قدميه وتركه المتهم الأول مع المتهم الثاني داخل المنزل "حيا" مكبل القدمين واليدين، إلى أن وضعه المتهم الثاني داخل "سجادة زرقاء" وخرج به للشارع قائلا للمتهم: "أنا حليت لك المشكلة، حطيته في السجادة وهنرميه على الصحراوي ناحية الخرابة".

وقال المتهم الأول إنه تم وضع المجني عليه داخل السجادة بالتوكتوك الخاص به والاتجاه لمنطقة "الخرابة" لبيعه للمتهم الثالث بمبلغ 25 ألف جنيه تم اقتسامها فيما بينهما، في حين تم التخلص من الجثة بالقائها ناحية نجع الفرجان بالبهنسا، وفي اليوم التالي اكتشفها أحد المزارعين، ليتم اخطار الرائد أحد سعيد رئيس مباحث بني مزار وبعرض الأمر على العميد بلال الجنايني رئيس فرع البحث الجنائي لشمال المنيا تم إخطار اللواء حاتم ربيع، مدير المباحث الجنائية لمديرية أمن المنيا الذي أمر بسرعة تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث وضبط الجناة.. وقد كان.

تحريات المباحث: قيدوا المجني عليه وكتموا أنفاسه ثم باعوا التوكتوك بـ 25 ألف في قرية "الخرابة"

وفي شهادته أمام المستشار عدنان حسام الدين وكيل النيابة الكلية لشمال المنيا، قال الرائد أحمد سعيد رئيس مباحث بني مزار أن تحرياته السرية أفادت بأن المتهمين الأول والثاني قاما بتكبيل يدي وقدمي الطفل المجني عليه وكتم أنفاسه بقطعة قماشية ــ غطاء رأسي نسائي ــ ثم قاما باخفاء جثته وحملها لإحدى الأراضي الزراعية، وهناك ثم ألقيا الجثة ثم باعا الدراجة النارية الخاصة بالمجني عليه للمتهم الثالث بـ 25 ألف جنيه، والذي أخفاها وهو يعلم أنها من حصيلة جريمة قتل.

الطب الشرعي: الجثة تعفنت والعينين تحولت الى اللون الأزرق بسبب خنق المجني عليه من رقبته 

وذكر تقرير الطب الشرعي أن الطفل المتوفي احمد عيد فؤاد وجود زرقة في الشفتين والأظافر ونقط نزيفية بالعينين وانسكابات دموية بأنسجة العنق مع وجود نقط نزيفية على سطح القلب والرئتين ناتجا عن إسفكسيا الخنق بجسم لين حول العنق.

وأكد تقرير الطب الشرعي أن وفاة المجني عليه حدثت نتيجة اسفكسيا الخنق حول الغنق بجسم لين، في حين قال تقرير المعمل الكيماوي أن المادة المضبوطة مع المتهم الأول هي مادة الحشيش المخدر وزنت 4 جم وخمسة وثلاثون سم.. ليتم إحالة أوراق المتهمين لفضيلة المفتي لبيان الرأي الشرعي في إعدامهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق