نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بينهم ثنائي عربي، 5 مرشحين لخلافة إنفانتينو في رئاسة الفيفا, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 08:01 مساءً
تصاعدت التكهنات بشأن مستقبل جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خاصة بعد الانتقادات الواسعة التي تعرض لها إثر تراجعه عن مشروعه التجاري المثير للجدل.
المشروع الذي كان يهدف إلى إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة وتطوير الحقوق التجارية لبطولات الفيفا، قبل أن يضطر إلى سحبه تحت ضغط الاتحادات القارية.
5 أسماء بارز مرشحين لرئاسة الفيفا
ورغم أن إنفانتينو لا يزال يتمتع بكامل صلاحياته، فإن اقتراب انتخابات رئاسة "الفيفا" المقررة العام المقبل فتح الباب أمام تساؤلات متزايدة، بشأن هوية الشخصية القادرة على خلافته، في حال لم ينجح في الاحتفاظ بمنصبه.
وكشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن قائمة تضم خمسة أسماء بارزة، يُعتقد أنها تمتلك المقومات اللازمة لقيادة كرة القدم العالمية خلال المرحلة المقبلة.
يتصدر القائمة ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، الذي يُعد أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في اللعبة خلال السنوات الأخيرة.
وخاض تشيفرين أكثر من مواجهة مع جياني إنفانتينو بشأن عدد من الملفات، ما يجعله مرشحًا بارزًا في حال قرر خوض سباق الرئاسة.
ويبرز أيضًا اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، باعتباره أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في كرة القدم العالمية، غير أن مصدرًا مقربًا منه نفى وجود أي نية لديه لخوض الانتخابات.
ومن بين الأسماء المطروحة كذلك الفرنسي أرسين فينجر، المدرب التاريخي لنادي أرسنال، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا. ويحظى فينغر باحترام واسع داخل الأوساط الكروية، بفضل خبرته الطويلة ورؤيته لتطوير اللعبة على المستوى الدولي.
وتضم القائمة أيضًا الكندي فيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم "كونكاكاف"، الذي يقترب من نهاية ولايته الحالية، إذ يُنظر إليه بوصفه شخصية تمتلك خبرة إدارية واسعة، إلى جانب علاقات قوية داخل الفيفا.
أما الاسم الخامس في القائمة فهو البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يُعد من أكثر الشخصيات نفوذًا داخل أروقة الفيفا.
ويحظى الشيخ سلمان بدعم واسع داخل القارة الآسيوية، إلى جانب خبرة طويلة في العمل الإداري الدولي، ما يجعله حاضرًا باستمرار في أي حديث يتعلق بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي.

















0 تعليق