نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما فضل صلاة الضحى، وكم عدد ركعاتها ووقتها وماذا يقرأ فيها؟, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 09:35 مساءً
صلاة الضحى ، هي إحدى الوصايا النبوية الشريفة عظيمة الفضل والأجر، لما رواه مسلم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى".
فلا ينبغي التفريط فيها لأن النبي -صلى الله عليه وسلم دائمًا ما يرشدنا إلى كل ما فيه خير وفلاح في الدنيا والآخرة، فما فضل هذه الصلاة وميقاتها وكيفية تأديتها وعدد ركعاتها وهل كان رسول الله يواظب عليها كل يوم التفاصيل في هذه السطور ؟.
عدد ركعات صلاة الضحى وماذا يقرأ فيها
أقل ركعات صلاة الضحى ركعتان ولا حد لأكثرها عند بعض العلماء، بينما حددها آخرون بثماني ركعات أو اثنتي عشرة ركعة. يُقرأ فيها الفاتحة وما تيسر من القرآن سرًا، ومن السنة قراءة سورتي (الشمس) و(الضحى) أو (الكافرون) و(الإخلاص)
وقد ورد في الصحيحين عن أم هانئ رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها؛ غير أنه يتم الركوع والسجود).
وإذا صلاها أكثر من ركعتين، فالأفضل له أن يسلم من كل ركعتين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى". رواه أحمد وأصحاب السنن.
وقت صلاة الضحى
يبدأ وقت صلاة الضحى بعد شروق الشمس بنحو 15 إلى 20 دقيقة (أي بعد انتهاء وقت النهي) ويستمر حتى قبل أذان الظهر بـ 10 إلى 15 دقيقة تقريبًا. وأفضل وقت لأدائها هو عندما يشتد حر الشمس، أي في الثلث الأخير من وقت الضحى
فضل صلاة الضحى
يتمثل فضل صلاة الضحى في الفوز بالأجر المترتب على الإتيان بها، مثل سائر السنن والنوافل، ومما ورد في فضلها والأجر المترتب على الإتيان بها ما روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى.
قال النووي في شرح هذا الحديث: وفيه دليل على عظم فضل الضحى وكبير موقعها، وأنها تصح ركعتين. ومنه يعلم أهمية صلاة الضحى، وكثرة الثواب المترتب عليها، فهي تجزئ عن ستين وثلاثمائة صدقة، وما كان كذلك فهو جدير بالمواظبة، فمن أحب هذا الخير الكثير والأجر الجزيل واظب عليها وداوم، ومن لم يفعل فلا تثريب عليه، لأنها كغيرها من السنن والمستحبات لا إثم على من تركها
وتستحب صلاتها كل يوم كما في وصية نبينا صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاَثٍ لاَ أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: «صَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلاَةِ الضُّحَى، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ» رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية لغيرهما "أَمَرَنِي بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى كُلَّ يَوْمٍ" ولحديث "من حافظَ على شُفْعَةِ الضُّحى، غُفِرَتْ ذنوبُهُ وإنْ كانَتْ مثلَ زَبَدِ البحرِ" رواه الترمذي وابن ماجه، وتكلم أهل العلم في سنده، وجاء في شرح عمدة الأحكام لسفاريني الحنبلي واستحبَّ الآجريُّ، وأبو الخطاب، وابن عقيل، وابن الجوزي، وصاحب المحرر، وغيرُهم المداومةَ عليها.
وهو ظاهر حديث أبي هريرة" وقال ابن باز ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى "صلاة الضحى سنة كل يوم"، وعدم مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها لا ينافي استحباب المواظبة عليها؛ لحثه عليها والترغيب فيها، ولأن من رحمته صلى الله عليه وسلم بعباد الله ترك بعض العمل، وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم.


















0 تعليق