نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سيناريو سخيف، أول تعليق من أحمدي نجاد على مزاعم تجنيده من الموساد, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 10:25 مساءً
علق مكتب الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد على تقرير نشرته نيويورك تايمز بشأن تجنيده من قبل الموساد الإسرائيلي، حيث وصفه "بأنه رواية هوليوودية كاذبة".
خطة الموساد الإسرائيلي لتجنيد أحمدي نجاد
وأكد مكتب أحمدي نجاد، أن تقرير نيويورك تايمز "سيناريو سخيف" يفتقر إلى المصداقية، وأن الصحيفة معروفة بنشر الأخبار الكاذبة.
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق، تقريرا زعم أن الموساد الإسرائيلي عمل على تجنيد أحمدي نجاد لسنوات ودرس إمكانية تنصيبه رئيسًا لإيران بعد سقوط نظام خامنئي.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين، تفاصيل عملية استخباراتية إسرائيلية استمرت لسنوات استهدفت أحمدي نجاد، بهدف تجنيده كأصل استخباراتي وإعداده للعب دور سياسي محتمل في قيادة إيران ضمن خطة أوسع لتغيير النظام في طهران، قبل أن تنهار العملية خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأكدت المصادر، أن إسرائيل بدأت منذ عام 2024 في بناء قناة اتصال سرية مع أحمدي نجاد، مستفيدة من تراجع علاقته بالنظام في إيران، قبل أن تتطور الاتصالات إلى محاولة لنقله إلى منزل آمن داخل إيران عقب غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته. فيما أشارت الصحيفة إلى أن العملية انتهت بالفشل، فيما لا يزال مصير الرئيس الإيراني الأسبق غير واضح.
اجتماعات سرية مع الموساد
وأوضحت الصحيفة الأمريكية في تقريرها، أن أولى الخطوات العلنية المرتبطة بهذه العملية جاءت عندما استضافت جامعة لودوفيكا في العاصمة الهنجارية بودابست أحمدي نجاد للمشاركة في مؤتمر حول التغير المناخي، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي من اللقاء كان ترتيب اجتماعات سرية بينه وبين مسؤولين في جهاز الموساد الإسرائيلي.
وقال رئيس الجامعة جيرجيلي ديلي إنه تلقى طلبا من مسؤول حكومي هنجاري لتنظيم المؤتمر، موضحا أنه علم لاحقا بأن الحدث كان غطاء لاجتماعات غير معلنة بين أحمدي نجاد وإسرائيل، مضيفا أن توفير مساحة للحوار بين خصمين قد يسهم في إنقاذ الأرواح.
كما أضافت "نيويورك تايمز" أن رئيس الموساد آنذاك ديفيد برنياع سافر شخصيا إلى بودابست للقاء أحمدي نجاد، قبل أن يبلغ الجهاز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ببدء التواصل معه.
وأكدت الصحيفة، أن إسرائيل قدمت لأحمدي نجاد دعما ماليا لتغطية تكاليف السكن والسفر، كما عقد الطرفان لقاءات إضافية خلال زياراته الخارجية، في إطار إعداد شخصية يمكن الدفع بها لتولي السلطة في حال توافرت ظروف تغيير النظام في طهران.
أما الخطة فقد تضمنت أيضا تدريب وتسليح مجموعات كردية إيرانية متمركزة في شمال العراق بهدف التقدم داخل الأراضي الإيرانية والسيطرة على مناطق غربية قبل التحرك نحو العاصمة، موضحة أن هذا المسار لم يدخل حيز التنفيذ.
ويُعرف أحمدي نجاد خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013 بخطابه المتشدد تجاه إسرائيل، ودعمه لتوسيع البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى تعامله الحازم مع الاحتجاجات الداخلية. إلا أن السنوات التي أعقبت خروجه من السلطة شهدت تحولًا في مواقفه وسلوكه السياسي، وفق ما ذكرته الصحيفة.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن مصادر أن هذا التحول ارتبط بطموحه للعودة إلى السلطة، لا سيما بعد منعه من الترشح للانتخابات الرئاسية ثلاث مرات، الأمر الذي عزز، قناعته بأن العودة إلى الحكم لن تكون ممكنة في ظل النظام السياسي القائم، بحسب المصادر.

















0 تعليق