كشف إمام عاشور عن بداياته مع كرة القدم، وكيف قادته الصدفة إلى الانضمام لقطاع الناشئين بنادي غزل المحلة ومشواره حتى وصل إلى محطة النادي الأهلي.
وقال إمام عاشور في تصريحات مع الإعلامية منى الشاذلي: كنت بلعب في أكاديمية عندنا في السنبلاوين، وكنت رايح مع أخويا عنده ماتش مع فريق الأكاديمية، والفريق ناقص لاعب، فالمدرب طلب مني إن أدخل الملعب وشاركت في المباراة، فمسئولي المحلة شافوني وفي اليوم التالي بعتلولى حد من النادي وانضممت للمحلة وكان عمري 9 سنين، وواصلت مشواري في فرق الناشئين في المحلة وبعدها بدأت أتنقل بين الأندية حتى وصلت إلى النادي الأهلي .
إمام عاشور: أمي كادت تموت حرقا وهي بتوصلني التدريب
وحكى إمام عاشور عن موقف لوالدته وأنها كادت تموت حرقا في أحد الأوتوبيسات التي كان يستقلها أثناء ذهابه للمران في نادي المحلة.
وقال إمام عاشور، إنه في إحدى المرات كنت ذاهبا إلى المران في أتوبيس ركاب من السنبلاوين إلى مدينة المحلة، وتعرض الأوتوبيس لحادث في الطريق واشتعلت فيه النيران ولم أتمكن من النزول من الحافلة، فقامت أمي بكسر زجاج نافذة الأتوبيس وألقتني خارج الأتوبيس خوفا عليا من الحرق، وتعرضت وقتها لحروق كثيرة في جسدها، ولن أنسى هذا الموقف أبدا.
وتابع إمام عاشور: "ما تعرضت له أمي بسببي جعلني أكثر إصرارا على النجاح في مشواري مع كرة القدم، والوصول لأفضل مكان حتى أسعدها وأعوضها عما تعرضت له".
- بكاء إمام عاشور على الهواء.. حكاية تضحيات والدته وحصار النيران و"بيتنا مفيهوش 20 جنيه"
- "وفاة الغول وخسارة زد".. ماذا حدث في الزمالك؟
- "لقاء العبور".. حكاية مباراة بالدوري تحولت لقصة وطنية أثناء حرب أكتوبر
- ستوري نجوم الكرة.. صلاح في الجيم وأحمد فتحي مع موسيماني
- تعديل مفاجئ.. رابطة الأندية تعلن تأجيل مباراة الاتحاد السكندري وغزل المحلة في الدوري






