الجمعة 9 أكتوبر 2026
عاجل
آخر موعد لتسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2027.. الرابط والخطوات والأوراق المطلوبة والرسومفوز الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026اليورو يتجه إلى خسارة أسبوعية خامسة رغم تراجع ضغوط البيعالمعهد العالمي :العجز الهيكلي دفع لخلق سوق إعادة تدوير الفضة عالمياالاستعلام عن تكافل وكرامة بالرقم القومي.. رابط معرفة حالة البطاقة 2026التظلم على نتيجة الإسكان الاجتماعي.. الخطوات والمستندات المطلوبةالصين تُطالب الفلبين بالتوقف الفوري عن الانتهاكات والاستفزازات قرب السواحلماذا يحدث لطاقة جسمك عند تخطى وجبة الإفطار؟ دراسة تكشف التأثير
الإضافة إلى المصادر المفضلة

من ظلمات الخطيئة إلى إكليل الشهادة، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد الأنبا موسى الأسود

منذ 3 شهر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس الأنبا موسى الأسود، أحد أبرز قديسي الرهبنة، وصاحب واحدة من أعظم قصص التوبة والتحول في التاريخ المسيحي.

وتؤكد الكنيسة أن سيرة الأنبا موسى الأسود تجسد المعنى الحقيقي لقوة التوبة، إذ انتقل من حياة امتلأت بالعنف والسرقة والقتل إلى حياة القداسة والنسك، حتى صار أبًا روحيًّا ومعلمًا للرهبان، ونال في نهاية حياته إكليل الشهادة.

ووفقًا للسنكسار القبطي، وُلد الأنبا موسى الأسود عبدًا لدى قوم يعبدون الشمس، وعُرف في شبابه بقوته الجسدية وشدته، وكان يعمل في السرقة وقطع الطرق، إلا أنه كان يبحث عن معرفة الإله الحقيقي، وظل يردد في صلاته أن يهديه الله إلى الطريق المستقيم.

وقادته رحلة البحث إلى رهبان برية وادي النطرون، حيث استقبله القديس إيسيذوروس القس، ثم قدمه إلى القديس الأنبا مقار الكبير، الذي بشره بالإيمان المسيحي، وعمده، وقبله راهبًا ليبدأ رحلة جديدة اتسمت بالجهاد الروحي والصلاة والصوم والخدمة.

وعُرف الأنبا موسى الأسود بتواضعه الشديد، إذ كان يخدم الرهبان في الخفاء، فيحمل المياه إلى قلاليهم ليلًا دون أن يعلم أحد، كما تحمل حروبًا وتجارب كثيرة، وانتصر عليها بالإيمان والنسك حتى صار مثالًا للرهبنة والتوبة الصادقة.

ومع مرور السنوات، اجتمع حوله مئات الرهبان حتى أصبح أبًا روحيًا لنحو 500 راهب، واختير للكهنوت، وخلال رسامته تعرض لاختبار في التواضع، فاحتمل الإهانة بصبر، ليعلن البطريرك بعد ذلك أن من كان يُنظر إليه بحسب لون بشرته أصبح نقيًا بالنعمة.

وفي نهاية حياته، تنبأ القديس الأنبا مقار الكبير بأن أحد الحاضرين سينال إكليل الشهادة، وأدرك الأنبا موسى أن هذه النبوة تخصه، وعندما تعرض ديره لهجوم، رفض الهروب، مؤكدًا أنه ينتظر هذا اليوم منذ سنوات، واستشهد مع عدد من تلاميذه بعدما اختاروا الثبات وعدم التخلي عن رسالتهم.

وتشير الكنيسة إلى أن جسد القديس الأنبا موسى الأسود موجود حتى اليوم في دير القديسة العذراء البرموس، حيث يتوافد الزائرون للاحتفال بذكراه واستلهام معاني التوبة والمحبة والتواضع والثبات في الإيمان.

وتؤكد الكنيسة في هذه المناسبة أن سيرة الأنبا موسى الأسود تظل شاهدًا حيًّا على أن التوبة الصادقة قادرة على تغيير الإنسان وصناعة قديسين، مهما كانت بداياتهم أو ماضيهم.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة