في ذكرى نياحته، الكنيسة تستعيد سيرة القديس أليشع النبي صانع المعجزات

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ذكرى نياحته، الكنيسة تستعيد سيرة القديس أليشع النبي صانع المعجزات, اليوم الأحد 28 يونيو 2026 04:27 صباحاً

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس أليشع النبي، أحد أبرز أنبياء العهد القديم، والذي ارتبط اسمه بالعديد من المعجزات والأحداث الروحية التي سجلها الكتاب المقدس.

وتشير السنكسارات الكنسية إلى أن القديس أليشع النبي تنيح في سنة 3195 للعالم، وقد وُلد في قرية "علموت" بإحدى قرى إسرائيل، وكان والده يُدعى شافاط. وتتلمذ على يد القديس إيليا النبي، وظل ملازمًا له في خدمته حتى لحظة صعود إيليا إلى السماء، حيث طلب أليشع أن تحل عليه نعمة مضاعفة من روح معلمه، فاستجاب الله لطلبه، وصار وريثًا لرسالته النبوية.

وبحسب التقليد الكنسي، أجرى القديس أليشع العديد من المعجزات، كان أولها شق مياه نهر الأردن وعبوره، كما بارك قليل الزيت الذي كانت تملكه أرملة أحد الأنبياء حتى امتلأت الأوعية التي استعارتها، فتمكنت من سداد ديونها وإعالة أسرتها.

ومن أبرز معجزاته أيضًا إقامة ابن المرأة الشونمية من الموت، وشفاء نعمان السرياني من مرض البرص، رافضًا أي هدايا أو أموال مقابل هذه المعجزة، تأكيدًا لأن عطايا الله لا تُشترى بالمال.

كما تذكر السنكسارات أن تلميذه جيحزي خالف وصيته، وأخذ الهدايا لنفسه، فعلم أليشع بذلك بالروح، وأعلن أن البرص الذي شُفي منه نعمان سيصيب جيحزي ونسله بسبب الطمع وعدم الأمانة.

وامتدت خدمة القديس أليشع النبوية لنحو خمسين عامًا، شهدت العديد من الآيات والعجائب التي عززت الإيمان بالله بين الشعب. وحتى بعد انتقاله، ارتبط قبره بمعجزة جديدة، إذ تروي السنكسارات أن جثمان أحد الموتى عاد إلى الحياة عندما لامس جسد النبي داخل القبر، في مشهد يعكس المكانة الروحية العظيمة التي حظي بها القديس أليشع.

وتؤكد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في هذه الذكرى، أن سيرة القديس أليشع النبي تظل نموذجًا للطاعة والإيمان والأمانة في الخدمة، ودعوة دائمة للتمسك بالله والثقة في عمله في حياة المؤمنين عبر الأجيال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق