تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات بالطائرات من دون طيار«المسيرات»، فيما يهيمن الجمود على جهود وقف الحرب التي شارفت على إكمال عامها الرابع في 22 فبراير المقبل.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أمس أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت واعترضت 63 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية وبحر آزوف.
وقالت الوزارة في البيان الذي نشرته وكالة أنباء «تاس» الروسية إنه خلال مساء أمس الأول حتى صباح أمس «اعترضت وسائط الدفاع الجوي ودمرت 63 طائرة مسيرة أوكرانية».
وأضاف البيان أنه تم إسقاط 23 طائرة مسيرة فوق منطقة بيلغورود، و13 فوق منطقة بريانسك، و6 فوق منطقة روستوف، و6 فوق جمهورية أوسيتيا الشمالية - ألانيا، و4 فوق منطقة أستراخان، و4 فوق منطقة فولغوغراد، وطائرتين مسيرتين فوق منطقة كورسك. كما تم إسقاط طائرة مسيرة واحدة فوق منطقة فورونيج، وطائرة مسيرة واحدة فوق منطقة ريازان، وطائرة مسيرة واحدة فوق منطقة ستافروبول، وطائرة مسيرة واحدة فوق جمهورية القرم، كما تم إسقاط طائرة مسيرة واحدة فوق مياه بحر آزوف.
وفي المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق تليغرام، أمس، أن «قوات الدفاع الجوي أسقطت 167 من أصل 201 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي».
وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم» إن القوات الروسية شنت هجمات ليلية أمس الأول على أوكرانيا، باستخدام 201 طائرة مسيرة.
وأضاف أنه تم صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.
ولفت البيان إلى أنه بحلول صباح أمس أسقطت منظومات الدفاع الجوي أو عطلت 167 مسيرة روسية.
من جهة أخرى، تسبب هجوم للجيش الأوكراني في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 200 ألف منزل في مناطق تسيطر عليها روسيا بجنوب أوكرانيا.
وقال يفغيني باليتسكي الذي عينته موسكو لإدارة هذه المناطق «إثر هجوم للعدو على بنى تحتية للطاقة في المنطقة، وحرم قسم كبير من منطقة زابوريجيا من الكهرباء».
وأوضح أن التيار الكهربائي لم يعد متوافرا لـ 213 ألف مشترك و386 بلدة في منطقة زابوريجيا إثر الهجوم.





