لقاء قادة مصر والإمارات والبحرين والأردن والعراق يتصدر نشاط الرئيس الأسبوعي - البوابة نيوز

النهضة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

شهد الأسبوع الرئاسي عددا من التوجيهات الرئاسية حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والعقيد طيار بهاء الدين الغنام مدير مشروع "مستقبل مصر".

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول "استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات استصلاح الأراضي على مستوى الجمهورية، خاصةً في إطار الدلتا الجديدة وشرق العوينات وتوشكي وصعيد مصر".

واطلع الرئيس في هذا الإطار على تطورات المراحل الحالية والمستقبلية لمشروع "مستقبل مصر" في إطار "الدلتا الجديدة"، فضلاً عن تفاصيل سير العمل بمكونات المشروع من طرق ومحاور وآبار مياه ومحطات معالجة المياه وشبكة تغذية الكهرباء من خلال محطات كهرباء الدلتا الجديدة.

ووجه الرئيس بالاستمرار فى توفير كافة عناصر النجاح لتلك المشروعات بالتوازي مع حوكمة الإدارة والتشغيل بهدف تحقيق الطاقة الإنتاجية القصوى المخططة، وذلك كمبدأ عام أساسي لجميع المشروعات التنموية على مستوى الجمهورية.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لمشروع استصلاح الأراضي في محافظتي المنيا وبني سويف، بما فيها الأعمال الجارية في البنية الأساسية من إقامة محطات الرفع الداخلية ومد خطوط المياه والترع والمخصصات المائية والتغذية الكهربائية، بالإضافة إلى مستجدات العمل بمشروع الصوب الزراعية في قطاع اللاهون على محور أسيوط الغربي جنوب الفيوم.

وتم كذلك عرض الموقف التنفيذي الخاص باستصلاح الأراضي الزراعية في منطقة شرق العوينات حيث وجه الرئيس بتدقيق الدراسات في منطقة شرق العوينات نظراً لطبيعتها الجغرافية، ونوعية التربة والتضاريس الجغرافية والمناخ ومصادر المياه المتاحة، مع انتقاء أفضل المحاصيل التي يمكن زراعتها في المنطقة بما يتماشى مع تلك العوامل.

كما اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية للخزانة العامة.

وصرح السفير بسام راضي بأن الاجتماع تناول متابعة السياسات المالية وتطور مؤشرات الأداء المالي للدولة.

وتم في هذا الإطار عرض الأداء الخاص بالعام المالي 2021/2022، والذي أكدت محصلته قدرة الدولة المصرية على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الدولية واستيعاب الصدمات، مما رسخ الانطباع الإيجابي عن مرونة وصلابة الاقتصاد المصري لدى المؤسسات المالية الدولية، حيث استطاعت وزارة المالية تحقيق نتائج إيجابية جعلت مصر من ضمن عدد محدود من الدول على مستوى العالم التي حققت فائضاً أولياً بلغ نسبته 1,3% من الناتج المحلي، في حين أن معظم الدول الناشئة حققت في المقابل عجزاً أولياً بلغ معدله 4,7%.

كما شهد العام المالي 2021/2022 معدل نمو سنوي لإيرادات الموازنة يقترب من نسبة 20%، بينما بلغ معدل النمو السنوي لإجمالي المصروفات 14,8%، مما ساعد على تحقيق المستهدفات المالية وخفض عجز الموازنة بالنسبة إلى الناتج المحلي، في حين بلغ إجمالي الإنفاق على الاستثمارات نسبة ٢٣ % لتتحقق طفرة كبيرة في هذا المجال مقارنة بما سبق خلال الأعوام المالية الماضية.

ووجه الرئيس في هذا الإطار بالاستمرار في نهج الانضباط المالي والحفاظ على المسار الآمن للموازنة العامة، مع صياغة استراتيجية متوسطة المدى لاستهداف أكبر قدر ممكن من خفض لنسبة دين أجهزة الموازنة العامة للناتج المحلي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض المشروعات الخاصة بوزارة المالية، خاصةً في قطاع الضرائب، والجمارك، والتأمين الصحي الشامل، والشبكة المالية الحكومية، وحساب المرتبات إليكترونياً، والدفع والتحصيل الإلكتروني.

وبالنسبة للضرائب، فقد اطلع الرئيس على ما تم من إطلاق المرحلة الأخيرة من تطوير المنظومة الضريبية الرئيسية والتشغيل الفعلي للإيصال الإلكتروني بدءاً من شهر يوليو الماضي، والذي يتكامل مع منظومة الفاتورة الإلكترونية التي بدأ تطبيقها في عام 2020، فضلاً عن متابعة تطورات آليات ومبادرات العمل الأخرى بمكافحة التهرب الضريبي وكذلك ضم القطاع غير الرسمي لتلك الآليات.

وعلى صعيد قطاع الجمارك، تم استعراض المعايير الدولية التي تم تطبيقها في الجمارك للسلع التي يتم استيرادها من الخارج، وذلك في إطار حوكمة عملية الاستيراد، خاصةً ما يتعلق بخفض زمن الإفراج الجمركي ليصل إلى متوسط أقل من 3 أيام مواكبةً للمعدلات العالمية والمواصفات القياسية في هذا الصدد. وكذلك تطبيق نظام المخاطر الشاملة في مصلحة الجمارك، فضلاً عن الإجراءات القانونية الحاسمة التى تتخذها الوزارة للتعامل مع المخالفات الخاصة بقواعد الاستيراد والتصدير.

وقد وجه الرئيس بسرعة استكمال كافة جوانب المنظومة الجمركية الجديدة بجميع الموانئ والمنافذ الجمركية المتبقية، وذلك بهدف حوكمة الإجراءات بها وتزويدها بأحدث الأجهزة الخاصة بالكشف بالأشعة، فضلاً عن التدقيق في التشغيل من خلال اطقم الكوادر البشرية العاملة ليكونوا على مستوى فني ومهني راقى ولضمان امتلاكهم القدرة على استيعاب التكنولوجيا الحديثة بالمنظومة الجديدة.

من ناحيةٍ أخرى، تم استعراض الموقف المالي لهيئة التامين الصحي الشامل من حيث الإيرادات والمصروفات وعدد المسجلين من المواطنين بالمنظومة، حيث وجه الرئيس بالاستمرار فى خطوات ومراحل تطبيق المنظومة وصولاً للهدف المنشود لتشمل جميع محافظات الجمهورية ولتقدم خدمات الرعاية الطبية عالية المستوى للمواطنين.

كما تم استعراض إجراءات التطوير والتحديث التي تمت على الشبكة المالية الحكومية وبدء تطبيق المنظومة الجديدة على الهيئات الاقتصادية وحوكمة سداد المرتبات في الجهاز الإداري وكذلك القطاع الخاص، بالإضافة إلى عرض التطور في إجمالي قيم ومعاملات خدمات الدفع والتحصيل الإليكتروني الحكومي للعام المالي 2021/2022، والتي حققت زيادة مقدارها 30% عن العام المالي الماضي 2020/2021، وذلك في إطار الجهود الحالية في قطاع التحول الرقمي في وزارة المالية.


كما اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور هاني سويلم وزير الري والموارد المائية، واللواء أ.ح وليد أبو المجد مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء طبيب بيطري إسلام عطية عبد الحميد رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للثروة السمكية، والمهندس عمرو عبد الوهاب رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري، واللواء الحسين فرحات المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات للثروة السمكية.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول "استعراض جهود تطوير وتطهير البحيرات الطبيعية على مستوى الجمهورية، خاصةً بحيرتي المنزلة وناصر".

واطلع الرئيس في هذا الإطار على مستجدات تطوير وتطهير بحيرة المنزلة التى تعد أكبر وأهم البحيرات الطبيعية في مصر، وذلك استمراراً لجهود الدولة ذات الصلة، حيث شهدت البحيرة تغييراً كلياً ونقلةً نوعية بعد ازالة التعديات والمزارع غير المرخصة عليها وتعميق البحيرة وتطهيرها وإزالة والرواسب والحشائش وتطوير البواغيز التى تصل البحيرة بالبحر المتوسط باستخدام أحدث الكراكات العملاقة، ووقف تدفق مياه الصرف إليها من خلال تنفيذ محطات معالجة ثلاثية، فضلاً عن إنشاء طريق دائري حول البحيرة لحمايتها وضمان سلاسة النفاذ إليها وتسهيل حركة النقل والتجارة والأفراد، وهى الجهود التى أدت إلى استعادة الحالة الطبيعية والتوازن البيئي للبحيرة وزيادة مساحتها الكلية الى ٢٥٠ ألف فدان تحتوى على مياه نقية ساعدت على الإنتاج السنوى من الأسماك الفاخرة بها كماً ونوعاً.

ووجه الرئيس باستكمال أركان الدورة التنموية الخاصة ببحيرة المنزلة بواسطة استراتيجية متكاملة الأبعاد تضيف على ما تم تحقيقه وتستثمر جهود الدولة التى استعادت الطبيعة البيئية للبحيرة، وذلك  من خلال تطوير قدرات وآليات الصيد بها لتعزيز فرص العمل ولمساعدة الصيادين من أبناء قرى المحافظات المطلة على البحيرة للاستفادة من الحد الأقصى من إنتاج الأسماك من البحيرة، وما لذلك من مردود اقتصادي وتجارى وغذائي، باعتبار أن البحيرات تمثل حضانةً طبيعية لإنتاج الأسماك.

كما تابع الرئيس جهود تطوير بحيرة ناصر، موجهاً سيادته بإعداد دراسة متكاملة تستفيد من ثروتها السمكية من خلال تطوير البحيرة ورفع كفائتها وتعظيم إمكانيات الصيد بها.
  
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات شركة تنمية الريف المصري على مستوى الجمهورية، وذلك من حيث إجمالي مساحات الأراضي والبنية التحتية لمشروعات استصلاح الأراضي، إلى جانب جهود توفير المقننات المائية، فضلاً عن معالجة التحديات القائمة، وذلك بالتنسيق بين الشركة ووزارتي الزراعة والري والجهات العلمية المتخصصة.

ووجه الرئيس بتدقيق الدراسات العلمية المتعلقة بكافة عناصر نجاح مشروعات تطوير الريف المصري، خاصةً ما يتعلق بتوفير المياه ونوعيتها باعتبارها العنصر الحاسم لنجاح الزراعة واستصلاح الأراضي.

كما شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بمطار العلمين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذي يحل ضيفاً عزيزاً على مصر.

وصرح السفير بسام راضي بأن لقاء الزعيمين تناول تبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه القضايا الدولية والأمن الإقليمى والأوضاع الراهنة بالمنطقة العربية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية ومن اجل توحيد جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دائمة للأزمات في دول المنطقة تسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها وتحقيق الاستقرار والسلام لشعوبها.

كما بحث الجانبان خلال اللقاء مسارات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين والفرص العديدة الواعدة لتوسيع آفاقه إلى مستويات أرحب تعزز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية التي تدعم تطلعاتهما نحو تحقيق التنمية المستدامة والتقدم والازدهار لشعبيهما الشقيقين.

واستقبل السيسي بمطار العلمين وبحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، كلاً من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، ومصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة ضيوف مصر الكرام في لقاء أخوى خاص، معرباً عن التقدير والمودة التي تكنها مصر قيادةً وشعباً للأواصر التاريخية الوثيقة التي تجمعها بأشقائها من الدول العربية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بين الزعماء بشأن تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية والاستغلال الأمثل لجميع المجالات المتاحة لتعزيز التعاون بينهم.

كما تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي وضيوف مصر الكرام مدينة العلمين الجديدة ومنتجع ريجال هايتس ومرافقه السياحية، كما ودع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمطار العلمين ضيف مصر الكريم فخامة السيد مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق.

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي  في قصر الرئاسة بمدينة العلمين الجديدة ضيوف مصر الكرام، الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، والملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وصرح السفير بسام راضي بأن لقاء العلمين الخاص تناول العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون المشترك على مختلف الأصعدة، كما استعرض القادة خلال لقائهم الأخوي عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية وتبادلوا وجهات النظر والرؤى بشأنها.

وودع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمطار العلمين الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية".

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الفريق أول توت جلواك مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشئون الأمنية، وذلك بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وبمشاركة دينا ألوركول وزير شئون شرق أفريقيا، وجابريال شانجسونج وزير التعليم العالي، وستيفن كوال وزير بناء السلام، ورمضان محمد عبدالله مقرر مستشارية الأمن القومي بجنوب السودان.

وأوضح السفير بسام راضي أن الفريق أول "توت جلواك" سلم الرئيس رسالة من رئيس جمهورية جنوب السودان "سلفا كير"، متضمنةً استعراض تطورات الأوضاع السياسية والموقف الحالي بشأن مسيرة عملية السلام في جمهورية جنوب السودان، بالاضافة الى بعض موضوعات العلاقات الثنائية.
من جانبه؛ رحب الرئيس بالضيف الكريم، طالباً سيادته نقل تحياته إلى الرئيس سلفا كير، ومؤكداً حرص مصر على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في جمهورية جنوب السودان الشقيقة، كعامل حاسم  وكركيزة أساسية تضمن تحقيق النجاح واستدامته وتفتح آفاق التعاون لتحقيق التنمية بمختلف أركانها.

كما أكد الرئيس عزم مصر على تعزيز التعاون الثنائي من أجل نقل الخبرة المصرية في رسم استراتيجية تنموية متكاملة لجنوب السودان خاصة في قطاعات التخطيط العمراني، والبنية الأساسية، والطرق والمحاور والنقل، فضلاً عن تطوير التعاون القائم بين البلدين في مجالات تدريب الكوادر البشرية، والتعليم بمختلف مراحله، والزراعة، والرى، ومحطات المياه وغيرها من القطاعات.

وأضاف المتحدث الرسمي أن مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان أعرب عن تقدير بلاده الكبير لمصر وشعبها وقيادتها، مثمناً التطور المتواصل في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، ومؤكداً على تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في دفع عملية البناء، وذلك بهدف تلبية طموحات الشعب الجنوب سوداني نحو مستقبل أفضل، وفي إطار ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وثيقة.

كما شهد اللقاء أيضاً تبادل وجهات النظر بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها ملف سد النهضة.

كما ودع الرئيس عبد الفتاح السيسي أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين الشقيقة من مطار العلمين الدولي بعد زيارة استغرقت عدة أيام".

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون ".

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة التعاون في ملف تغير المناخ فى ضوء انعقاد القمة العالمية القادمة للمناخ بشرم الشيخ فى نوفمبر المقبل، وقد أشاد الرئيس بجهود رئيس الوزراء البريطاني خلال فترة ولايته لإحداث تطور ملموس فى مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا في كافة المجالات، مؤكداً سيادته تطلع مصر لاستمرار الجهود المشتركة في دعم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، ثمن "جونسون" الروابط الوثيقة بين مصر شهد الأسبوع الرئاسي عددا من التوجيهات الرئاسية حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والعقيد طيار بهاء الدين الغنام مدير مشروع "مستقبل مصر".

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول "استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات استصلاح الأراضي على مستوى الجمهورية، خاصةً في إطار الدلتا الجديدة وشرق العوينات وتوشكى وصعيد مصر".

واطلع الرئيس في هذا الإطار على تطورات المراحل الحالية والمستقبلية لمشروع "مستقبل مصر" في إطار "الدلتا الجديدة"، فضلاً عن تفاصيل سير العمل بمكونات المشروع من طرق ومحاور وآبار مياه ومحطات معالجة المياه وشبكة تغذية الكهرباء من خلال محطات كهرباء الدلتا الجديدة.

ووجه الرئيس بالاستمرار فى توفير كافة عناصر النجاح لتلك المشروعات بالتوازي مع حوكمة الإدارة والتشغيل بهدف تحقيق الطاقة الإنتاجية القصوى المخططة، وذلك كمبدأ عام اساسي لجميع المشروعات التنموية على مستوى الجمهورية.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لمشروع استصلاح الأراضي في محافظتي المنيا وبني سويف، بما فيها الأعمال الجارية في البنية الأساسية من إقامة محطات الرفع الداخلية ومد خطوط المياه والترع والمخصصات المائية والتغذية الكهربائية، بالإضافة إلى مستجدات العمل بمشروع الصوب الزراعية في قطاع اللاهون على محور أسيوط الغربي جنوب الفيوم.

وتم كذلك عرض الموقف التنفيذي الخاص باستصلاح الأراضي الزراعية في منطقة شرق العوينات حيث وجه الرئيس بتدقيق الدراسات في منطقة شرق العوينات نظراً لطبيعتها الجغرافية، ونوعية التربة والتضاريس الجغرافية والمناخ ومصادر المياه المتاحة، مع انتقاء أفضل المحاصيل التي يمكن زراعتها في المنطقة بما يتماشى مع تلك العوامل.

كما اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية للخزانة العامة.

وصرح السفير بسام راضي بأن الاجتماع تناول متابعة السياسات المالية وتطور مؤشرات الأداء المالي للدولة".

وتم في هذا الإطار عرض الأداء الخاص بالعام المالي 2021/2022، والذي أكدت محصلته قدرة الدولة المصرية على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الدولية واستيعاب الصدمات، مما رسخ الانطباع الإيجابي عن مرونة وصلابة الاقتصاد المصري لدى المؤسسات المالية الدولية، حيث استطاعت وزارة المالية تحقيق نتائج إيجابية جعلت مصر من ضمن عدد محدود من الدول على مستوى العالم التي حققت فائضاً أولياً بلغ نسبته 1,3% من الناتج المحلي، في حين أن معظم الدول الناشئة حققت في المقابل عجزاً أولياً بلغ معدله 4,7%.

كما شهد العام المالي 2021/2022 معدل نمو سنوي لإيرادات الموازنة يقترب من نسبة 20%، بينما بلغ معدل النمو السنوي لإجمالي المصروفات 14,8%، مما ساعد على تحقيق المستهدفات المالية وخفض عجز الموازنة بالنسبة إلى الناتج المحلي، في حين بلغ إجمالي الإنفاق على الاستثمارات نسبة ٢٣ % لتتحقق طفرة كبيرة في هذا المجال مقارنة بما سبق خلال الأعوام المالية الماضية.

ووجه الرئيس في هذا الإطار بالاستمرار في نهج الانضباط المالي والحفاظ على المسار الآمن للموازنة العامة، مع صياغة استراتيجية متوسطة المدى لاستهداف أكبر قدر ممكن من خفض لنسبة دين أجهزة الموازنة العامة للناتج المحلي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض المشروعات الخاصة بوزارة المالية، خاصةً في قطاع الضرائب، والجمارك، والتأمين الصحي الشامل، والشبكة المالية الحكومية، وحساب المرتبات إليكترونياً، والدفع والتحصيل الإلكتروني.

وبالنسبة للضرائب، فقد اطلع الرئيس على ما تم من إطلاق المرحلة الأخيرة من تطوير المنظومة الضريبية الرئيسية والتشغيل الفعلي للإيصال الإلكتروني بدءاً من شهر يوليو الماضي، والذي يتكامل مع منظومة الفاتورة الإلكترونية التي بدأ تطبيقها في عام 2020، فضلاً عن متابعة تطورات آليات ومبادرات العمل الأخرى بمكافحة التهرب الضريبي وكذلك ضم القطاع غير الرسمي لتلك الآليات.

وعلى صعيد قطاع الجمارك، تم استعراض المعايير الدولية التي تم تطبيقها في الجمارك للسلع التي يتم استيرادها من الخارج، وذلك في إطار حوكمة عملية الاستيراد، خاصةً ما يتعلق بخفض زمن الإفراج الجمركي ليصل إلى متوسط أقل من 3 أيام مواكبةً للمعدلات العالمية والمواصفات القياسية في هذا الصدد. وكذلك تطبيق نظام المخاطر الشاملة في مصلحة الجمارك، فضلاً عن الإجراءات القانونية الحاسمة التى تتخذها الوزارة للتعامل مع المخالفات الخاصة بقواعد الاستيراد والتصدير.

وقد وجه الرئيس بسرعة استكمال كافة جوانب المنظومة الجمركية الجديدة بجميع الموانئ والمنافذ الجمركية المتبقية، وذلك بهدف حوكمة الإجراءات بها وتزويدها بأحدث الأجهزة الخاصة بالكشف بالأشعة، فضلاً عن التدقيق في التشغيل من خلال اطقم الكوادر البشرية العاملة ليكونوا على مستوى فني ومهني راقى ولضمان امتلاكهم القدرة على استيعاب التكنولوجيا الحديثة بالمنظومة الجديدة.

من ناحيةٍ أخرى، تم استعراض الموقف المالي لهيئة التأمين الصحي الشامل من حيث الإيرادات والمصروفات وعدد المسجلين من المواطنين بالمنظومة، حيث وجه الرئيس بالاستمرار فى خطوات ومراحل تطبيق المنظومة وصولاً للهدف المنشود لتشمل جميع محافظات الجمهورية ولتقدم خدمات الرعاية الطبية عالية المستوى للمواطنين.

كما تم استعراض إجراءات التطوير والتحديث التي تمت على الشبكة المالية الحكومية وبدء تطبيق المنظومة الجديدة على الهيئات الاقتصادية وحوكمة سداد المرتبات في الجهاز الإداري وكذلك القطاع الخاص، بالإضافة إلى عرض التطور في إجمالي قيم ومعاملات خدمات الدفع والتحصيل الإلكتروني الحكومي للعام المالي 2021/2022، والتي حققت زيادة مقدارها 30% عن العام المالي الماضي 2020/2021، وذلك في إطار الجهود الحالية في قطاع التحول الرقمي في وزارة المالية.

كما اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور هاني سويلم وزير الري والموارد المائية، واللواء أ.ح وليد أبو المجد مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء طبيب بيطري إسلام عطية عبد الحميد رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للثروة السمكية، والمهندس عمرو عبد الوهاب رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري، واللواء الحسين فرحات المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات للثروة السمكية.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول "استعراض جهود تطوير وتطهير البحيرات الطبيعية على مستوى الجمهورية، خاصةً بحيرتي المنزلة وناصر".

واطلع الرئيس في هذا الإطار على مستجدات تطوير وتطهير بحيرة المنزلة التى تعد أكبر وأهم البحيرات الطبيعية في مصر، وذلك استمراراً لجهود الدولة ذات الصلة، حيث شهدت البحيرة تغييراً كلياً ونقلةً نوعية بعد ازالة التعديات والمزارع غير المرخصة عليها وتعميق البحيرة وتطهيرها وإزالة والرواسب والحشائش وتطوير البواغيز التى تصل البحيرة بالبحر المتوسط باستخدام أحدث الكراكات العملاقة، ووقف تدفق مياه الصرف إليها من خلال تنفيذ محطات معالجة ثلاثية، فضلاً عن إنشاء طريق دائري حول البحيرة لحمايتها وضمان سلاسة النفاذ إليها وتسهيل حركة النقل والتجارة والأفراد، وهى الجهود التى أدت إلى استعادة الحالة الطبيعية والتوازن البيئي للبحيرة وزيادة مساحتها الكلية إلى ٢٥٠ ألف فدان تحتوى على مياه نقية ساعدت على الإنتاج السنوى من الأسماك الفاخرة بها كماً ونوعاً.

ووجه الرئيس باستكمال أركان الدورة التنموية الخاصة ببحيرة المنزلة بواسطة استراتيجية متكاملة الابعاد تضيف على ما تم تحقيقه وتستثمر جهود الدولة التى استعادت الطبيعة البيئية للبحيرة، وذلك  من خلال تطوير قدرات وآليات الصيد بها لتعزيز فرص العمل ولمساعدة الصيادين من أبناء قرى المحافظات المطلة على البحيرة للاستفادة من الحد الأقصى من إنتاج الأسماك من البحيرة، وما لذلك من مردود اقتصادي وتجارى وغذائي، باعتبار أن البحيرات تمثل حضانةً طبيعية لإنتاج الأسماك.

كما تابع الرئيس جهود تطوير بحيرة ناصر، موجهاً سيادته بإعداد دراسة متكاملة تستفيد من ثروتها السمكية من خلال تطوير البحيرة ورفع كفائتها وتعظيم إمكانيات الصيد بها.
 وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات شركة تنمية الريف المصري على مستوى الجمهورية، وذلك من حيث إجمالي مساحات الأراضي والبنية التحتية لمشروعات استصلاح الأراضي، إلى جانب جهود توفير المقننات المائية، فضلاً عن معالجة التحديات القائمة، وذلك بالتنسيق بين الشركة ووزارتي الزراعة والري والجهات العلمية المتخصصة.

ووجه الرئيس بتدقيق الدراسات العلمية المتعلقة بكافة عناصر نجاح مشروعات تطوير الريف المصري، خاصةً ما يتعلق بتوفير المياه ونوعيتها باعتبارها العنصر الحاسم لنجاح الزراعة واستصلاح الأراضي.

كما شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بمطار العلمين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذي يحل ضيفاً عزيزاً على مصر.

وصرح السفير بسام راضي بأن لقاء الزعيمين تناول تبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه القضايا الدولية والأمن الإقليمى والأوضاع الراهنة بالمنطقة العربية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية ومن اجل توحيد جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دائمة للأزمات في دول المنطقة تسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها وتحقيق الاستقرار والسلام لشعوبها.

كما بحث الجانبان خلال اللقاء مسارات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين والفرص العديدة الواعدة لتوسيع آفاقه إلى مستويات أرحب تعزز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية التي تدعم تطلعاتهما نحو تحقيق التنمية المستدامة والتقدم والازدهار لشعبيهما الشقيقين.

واستقبل السيسي بمطار العلمين وبحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، كلاً من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، ومصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة ضيوف مصر الكرام في لقاء اخوى خاص، معرباً عن التقدير والمودة التي تكنها مصر قيادةً وشعباً للأواصر التاريخية الوثيقة التي تجمعها بأشقائها من الدول العربية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بين الزعماء بشأن تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية والاستغلال الأمثل لجميع المجالات المتاحة لتعزيز التعاون بينهم.

كما تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي وضيوف مصر الكرام مدينة العلمين الجديدة ومنتجع ريجال هايتس ومرافقه السياحية، كما ودع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمطار العلمين ضيف مصر الكريم فخامة السيد مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي  في قصر الرئاسة بمدينة العلمين الجديدة ضيوف مصر الكرام، الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، والملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة".

وصرح السفير بسام راضي بأن لقاء العلمين الخاص تناول العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون المشترك على مختلف الأصعدة، كما استعرض القادة خلال لقائهم الأخوي عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية وتبادلوا وجهات النظر والرؤى بشأنها.

وودع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمطار العلمين الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية".

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الفريق أول توت جلواك مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشئون الأمنية، وذلك بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وبمشاركة دينا ألوركول وزير شئون شرق أفريقيا، وجابريال شانجسونج وزير التعليم العالي، وستيفن كوال وزير بناء السلام، ورمضان محمد عبدالله مقرر مستشارية الأمن القومي بجنوب السودان.

وأوضح السفير بسام راضي أن الفريق أول "توت جلواك" سلم الرئيس رسالة من رئيس جمهورية جنوب السودان "سلفا كير"، متضمنةً استعراض تطورات الأوضاع السياسية والموقف الحالي بشأن مسيرة عملية السلام في جمهورية جنوب السودان، بالاضافة الى بعض موضوعات العلاقات الثنائية.

من جانبه؛ رحب الرئيس بالضيف الكريم، طالباً سيادته نقل تحياته إلى الرئيس سلفا كير، ومؤكداً حرص مصر على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في جمهورية جنوب السودان الشقيقة، كعامل حاسم  وكركيزة أساسية تضمن تحقيق النجاح واستدامته وتفتح آفاق التعاون لتحقيق التنمية بمختلف أركانها.

كما أكد الرئيس عزم مصر على تعزيز التعاون الثنائي من أجل نقل الخبرة المصرية في رسم استراتيجية تنموية متكاملة لجنوب السودان خاصة في قطاعات التخطيط العمراني، والبنية الأساسية، والطرق والمحاور, والنقل، فضلاً عن تطوير التعاون القائم بين البلدين في مجالات تدريب الكوادر البشرية، والتعليم بمختلف مراحله، والزراعة، والرى، ومحطات المياه وغيرها من القطاعات.

وأضاف المتحدث الرسمي أن مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان أعرب عن تقدير بلاده الكبير لمصر وشعبها وقيادتها، مثمناً التطور المتواصل في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، ومؤكداً على تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في دفع عملية البناء، وذلك بهدف تلبية طموحات الشعب الجنوب سوداني نحو مستقبل أفضل، وفي إطار ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وثيقة.

كما شهد اللقاء أيضاً تبادل وجهات النظر بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها ملف سد النهضة.

كما ودع الرئيس عبد الفتاح السيسي أخيه جلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة عاهل البحرين الشقيقة من مطار العلمين الدولي بعد زيارة استغرقت عدة أيام".

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون ".

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة التعاون في ملف تغير المناخ فى ضوء انعقاد القمة العالمية القادمة للمناخ بشرم الشيخ فى نوفمبر المقبل، وقد أشاد الرئيس بجهود رئيس الوزراء البريطاني خلال فترة ولايته لإحداث تطور ملموس فى مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا في كافة المجالات، مؤكداً سيادته تطلع مصر لاستمرار الجهود المشتركة في دعم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، ثمن "جونسون" الروابط الوثيقة بين مصر وبريطانيا، مشيداً بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور، ومؤكداً أن مصر تحت قيادة الرئيس تعد شريكاً مهماً لبريطانيا بالشرق الأوسط وحوض المتوسط والقارة الأفريقية، مشيراً إلى حرص بريطانيا على دعم الإجراءات الطموحة التى تقوم بها مصر سعياً للتنمية الشاملة، لاسيما من خلال زيادة الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا وتوطين الصناعة.وبريطانيا، مشيداً بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور، ومؤكداً أن مصر تحت قيادة الرئيس تعد شريكاً مهماً لبريطانيا بالشرق الأوسط وحوض المتوسط والقارة الأفريقية، مشيراً الى حرص بريطانيا على دعم الإجراءات الطموحة التى تقوم بها مصر سعياً للتنمية الشاملة، لاسيما من خلال زيادة الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا وتوطين الصناعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق