أكد تقرير البنك الدولي الصادر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 أن أسواق النفط العالمية إعتمدت علي خطة خفض الإستهلاك العالمي وسحب المخزونات لتحقيق التوازن وفي محاولة منها للسيطرة علي أسعار برميل النفط التي باتت تهدد ميزانيات الدول العالمية و الدول النامية والإقتصادات الناشئة .
كيف واجهت الدول أزمة نقص النفط عالميا ؟
وعن خطة الدول العالمية لمواجهه أزمة نقص النفط أكد التقرير الدولي أنهم إعتمدا علي خطط إستراتيجية في زيادة إنتاج النفط خارج المناطق المتضررة بالشرق الأوسط حيث ساهمت عمليات سحب مخزونات النفط العالمية من المخازن الأمريكية المرصودة بمعدل متوسط يبلغ نحو 2.4 مليون برميل يوميا من مارس إلى سبتمبر، مما ساعد في تخفيف عجز الإنتاج المستمر.
وتابع التقرير : مع ذلك، أثبت استهلاك النفط العالمي استجابته لارتفاع الأسعار، مسجلات تراجعات بمقدار 5 ملايين برميل يوميا على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2026، وبمقدار 3.7 مليون برميل يوميا في الربع الثالث.
وعمل العديد من المنتجين خارج مناطق الحرب في الشرق الأوسط على زيادة إنتاجهم، ليضيفوا مجتمعين ما يقرب من 2.2 مليون برميل يوميا في المتوسط منذ بدء الصراع، وإتسقت مع أنماط التجارة لربط المستوردين المعتمدين بموردين بدلاء .
الأزمة الحقيقة في قطاع النفط العالمي ؟
وذكر التقرير إنه في الربع الثاني من عام 2026، وأثناء أشد حالات النقص في الإمدادات بالشرق الأوسط، أظهرت تحولات تجارة النفط في الولايات المتحدة والصين هذه الاتجاهات ، فقد زادت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام والمنتجات النفطية بنحو 1.7 مليون برميل يوميا مقارنة بشهر فبراير مدعومة بعمليات إفراج عن المخزونات وانتعاش الإنتاج، بينما انخفضت واردات الصين بأكثر من 5 ملايين برميل يومي مع تراجع تشغيل المصافي وسحب مخزونات النفط.
كما أن فائض إنتاج النفط العالمي العام الماضي، والذي تجاوز 2 مليون برميل يومي في الربع الرابع من عام 2025، أدى أيضا إلى تقليل حجم التعديلات المطلوبة على الطلب العالمي.
- انخفاض كبير في أسعار النفط اليوم عالميًا وسط مخاوف الإمدادات والتحركات الأمريكية
- "أوبك" تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026
- روسيا تتوقع نموا كبيرا للطلب على النفط حتى عام 2050
- أوبك تخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط للعامين الحالي والمقبل
- "أوابك": احتياطات الدول العربية من النفط تُشكل 54% من المقدرة عالمياً






