أصدر فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، بيانا بشأن اجتماع حكومات الدول الأعضاء بالوكالة عقب انتهاء اجتماعهم الشهري.
وأعربت حكومات الدول - أعضاء الوكالة الدولية للطاقة - عن دعمها لتسريع وتيرة عمليات الإفراج عن مخزونات النفط التي تم الإعلان عنها ضمن التحرك الجماعي الذي بدء فور اندلاع الحرب من شهر مارس 2026، بهدف استكمالها في أقرب وقت ممكن، كما أيد أعضاء الوكالة الأولوية للإفراج عن مخزونات وقود الديزل قدر الإمكان نظرا لحالة الشح الحالية في أسواق الديزل .
كيف تعمل الوكالة الدولية علي أمن الطاقة العالمية ؟
ذكر البيان أن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن تقديرهم لاستجابة وكالة الطاقة الدولية لتأمين تداعيات أزمة مضيق هرمز، والتزموا بالتحرك الجماعي لضمان أمن الطاقة العالمية بهدف استقرار الأسواق بما في ذلك التأكيد علي أهمية التدفق الحر لتجارة الطاقة في كل الدول الكبرى أو الاقتصادات الناشئة أو حتي الدول النامية .
ماهي آخر المؤشرات الخاصة بالنفط العالمي ؟
ذكر البيان أنه حتي شهر سبتمبر تم الإفراج عن نحو 325 مليون برميل من النفط في إطار التحرك الجماعي الذي بدأ شهر مارس 2026 وحتي نهاية سبتمبر من نفس العام ، وقامت بعض الدول بالإفراج عن كميات أكبر مما تعهدت به في البداية ، ومن شأن الإفراج الكامل عن كافة المخزونات التي تم التعهد بها ولم يتم طرحها بعد في إطار التحرك الجماعي الذي بدأ منذ شهر مارس الماضي عقب اندلاع الحرب في منطقة مضيق هرمز ، حيت تم الاتفاق علي ضخ نحو 100 مليون برميل إضافية في الأسواق .
مصير مخزونات النفط في الدول
ذكر البيان إنه لا تزال حكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية تحتفظ بمستويات كبيرة من مخزونات الطوارئ النفطية المملوكة العامة ، والتي تعادل 1.1 مليار برميل بما في ذلك أكثر من 200 مليون برميل من الديزل.
- تراجع حاد في مخزونات النفط العالمية بسبب أزمة مضيق هرمز
- تراجع مخزونات النفط الأمريكية بأكبر من المتوقع في يوليو
- 100 مليون برميل لإنقاذ أسواق الديزل.. ماذا تبحث وكالة الطاقة الدولية اليوم؟
- أمين عام مجلس التعاون الخليجي: «احتياطاتنا من النفط الخام تتجاوز 518 مليار برميل»
- مجموعة السبع تتفق على الإفراج عن 100 مليون برميل ديزل





