دعا إلبيغدورج تساخيا، رئيس منغوليا السابق، إلى توحيد النقاشات الدولية بشأن قضايا المياه، والعمل على تسوية الخلافات المرتبطة بإدارتها بما يضمن تحقيق المنفعة المشتركة لجميع الأطراف، مؤكدا أن الموارد المائية تمثل قضية عالمية تتطلب تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والالتزام بمبادئ الحوكمة والشفافية.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثاني من منتدى القاهرة الثالث، والتي بحثت واقع الموارد المائية إقليميا وعالميا، وسبل تطوير أنظمة آمنة وعادلة ومرنة لإدارتها، وتعزيز دور المؤسسات وآليات التعاون الدولي. وشارك في الجلسة الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وماريا إيلينا أغويرو، الأمينة العامة لنادي مدريد، وأدارتها الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية.
المياه مورد مشترك يتطلب تنسيقا دوليا
وأوضح رئيس منغوليا السابق أن الطبيعة المشتركة للموارد المائية تجعلها قضية إقليمية ودولية، نظرا إلى اعتماد أكثر من طرف على الموارد ذاتها، مستعرضا تجربة بلاده التي تتشارك نحو 80% من مواردها المائية مع روسيا، و20% مع الصين.
وأشار إلى أن هذا الترابط يفرض ضرورة وجود أطر للتنسيق والتعاون بين الدول المعنية، بما يضمن إدارة الموارد بصورة تحقق المصالح المشتركة، وتحد من الخلافات الناشئة عن تداخل الحقوق والاحتياجات المائية.
المياه والطاقة والذكاء الاصطناعي
ولفت تساخيا إلى ارتباط المياه بقطاعات حيوية أخرى، من بينها الطاقة والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يزيد أهمية إدراجها ضمن النقاشات الدولية المتعلقة بالتنمية وإدارة الموارد.
وأكد ضرورة إرساء مبادئ الحوكمة والشفافية وتبادل المعلومات بين الدول، باعتبارها ركائز أساسية لتعزيز الثقة والتعاون في إدارة الموارد المائية المشتركة، وضمان تحقيق المنفعة لجميع الأطراف المعنية.
- نبيل فهمي يحذر: المياه قد تكون مصدر الصراع المقبل في المنطقة العربية
- عاجل ـ السيسي: مياه النيل حق للجميع ولا يجوز استخدامها لأغراض سياسية.. ومصر تدعو للتعاون لتحقيق التنمية المشتركة
- عاجل ـ السيسي يوجه رسائل حاسمة بشأن مياه النيل: أمن مصر المائي خط أحمر والتعاون أساس التنمية المشتركة
- موعد وأهم الملفات المطروحة للنقاش خلال "أسبوع القاهرة التاسع للمياه"
- "الموارد المائية المصرية في ظل التحديات الراهنة- الواقع والمأمول" ندوة بكلية العلوم بالفيوم






