أكد تقرير وكالة الطاقة الدولية أن استمرار عمليات استهداف السفن في مضيق هرمز يهدد إنتاجية النفط بسبب تراجع الإنتاجية وتأثير هذا التراجع وخيم علي الدول المصدرة للنفط وعلي الدول المستوردة له أيضا وشدد علي أن إجراءات التعافي اللوجستي لازال يعرقل وصول نفط الشرق الأوسط رغم عودة الإنتاج لمستوياته الطبيعية.
اضطرابات مضيق هرمز أضرت بنحو 20% من إمدادات الخام
كشف التقرير الصدر عن وكالة الطاقة الدولية صباح اليوم - حول قطاع الطاقة في الشرق الأوسط - عن اقتراب إنتاج النفط بالمنطقة من التعافي الكامل، بعد ثمانية أشهر من اضطرابات مضيق هرمز التي أضرت بنحو 20% من إمدادات الخام المنقولة بحرا ، إلا أن الأزمات اللوجستية ونقص الناقلات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين لا تزال تعرقل وصول الشحنات للمصافي في المواعيد المعتمدة .
العوامل اللوجيستية محدد رئيسي لأسعار خام النفط
وأوضح التقرير الطاقي الصادر عن وكالة الطاقة الدولية أن العوامل اللوجستية باتت المحرك الرئيسي لتبقاء أسعار خام برنت عند مستويات مرتفعة تمتد حتى عام 2027، متجاوزة تأثيرات العرض والطلب التقليدية ، وأشار إلى أن هذا التحدي دفع عدد من الدول للتعجيل ببناء خطوط أنابيب جديدة لتجاوز المضيق، مما يتيح إعادة توجيه غالبية صادراتهما البترولية بعيدا عن نقاط الاختناق بحلول ثلاثينيات القرن الحالي.
مستقبل الغاز الطبيعي في ظل توترات الشرق الأوسط
وعلى صعيد الغاز الطبيعي، لفت التقرير إلى استمرار المخاطر المحيطة بصادرات الغاز المسال، في ظل استمرار توقف طاقة إنتاجية تصل إلى 12.8 مليون طن سنوي وهو ما يفرض ضغوط إضافية على أسواق الغاز العالمية وسلاسل التوريد.
ورغم هذه التحديات، شهدت المنطقة الطفرة استثمارية قياسية بتمويل مشروعات جديدة بلغت قيمتها 67 مليار دولار، مما يفتح آفاق واسعة أمام شركات المقاولات وسلاسل الإمداد.
واختتم التقرير محذرا من أن الاعتماد على مؤشر قياسي واحد لأسعار الخام لم يعد كافي لتقييم التكلفة الحقيقية للطاقة، ودعي لتطوير استراتيجيات تعتمد على المخاطر اللوجستية وتكاليف الشحن الفعلية لضمان استقرار الإمدادات.






