أعرب مدير مجموعة البنك الدولي أجاي بانجا ، خلال كلمته صباح اليوم في جلسات اليوم الرابع لمنتدى بانكوك الاقتصادي، عن اعتزازه بنجاح فريق عمل مجموعة البنك الدولي علي جمع مبالغ تمويلات من الدول الأعضاء المانحة للبنك والتي تهدف إلي إحداث حالة إنماء دولية لكل الدول التي تضررت بسبب حروب منطقة الشرق الأوسط والتي أثرت سلبا علي دولا مختلفة في جميع أنحاء العالم .
ماذا قال أجاي بانجا بعد أن جمع البنك الدولي مبلغ 112 مليار دولار ؟
وقال مدير مجموعة البنك الدولي، "بصفتي رئيسا للبنك الدولي، يسعدني أن أقف أمامكم اليوم لأؤكد أن حشد 112 مليار دولار من رؤوس الأموال الخاصة لا يمثل مجرد رقم قياسي في سجلات التمويل والتنمية، بل يجسد تقدم ملموس وإنجاز حقيقي يثبت قدرتنا على إعادة توجيه التمويل العالمي نحو الوجهة الصحيحة المخصصة له " .
ماهي التحديات التي تواجه البنك الدولي خلال مراحل التنمية ما بعد الحرب ؟
وتابع قائلا، "غير أن التحدي الحقيقي والمصيري لا يكمن في الاحتفاء بما حققناه، بل في كيفية المضي قدما لاستدامة هذا الزخم وتوسيع نطاق تأثيره ، خاصة و إن الاختبار الفعلي لنا جميعا الآن هو القدرة على توجيه مسارات هذه الاستثمارات بكفاءة أعلى وأثر أعمق، وتحديدا نحو القطاع الأكثر حيوية وهي المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة" .
المشروعات الصغيرة محرك الاقتصادات محليا وعالميا
وتابع مدير مجموعة البنك الدولي إن هذه المشروعات ليست مجرد كيانات اقتصادية هامشية، بل هي المحرك الأساسي للاقتصادات المحلية، والقلب النابض الذي يخلق ملايين فرص العمل الشريفة والإنتاجية، خاصة في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتأثرة بالهشاشة والصراعات.
وفي هذه المجتمعات الأكثر احتياجا، يمثل دعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة الخيار الأول والوحيد أحيانا لتمكين الشباب والنساء، وتوفير سبل العيش الكريم، وبناء مجتمعات مقدامة قادرة على الصمود في وجه الأزمات المتلاحقة.
أهمية مشروعات القطاع الخاص بالدول النامية
وشدد بانجا علي أن تمويل القطاع الخاص بالدول النامية يجب ألا يقتصر على المشروعات الكبرى للبنية التحتية فحسب، بل ينبغي أن ينفذ إلى شرايين الاقتصاد المحلي ، و سياستنا القادمة تقتضي خفض المخاطر الاستثمارية، وبناء الشراكات مبتكرة، وتأمين وصول هذا التمويل ليد أصحاب المشاريع الصغيرة؛ لأن استقرار العالم وازدهاره الشامل لن يتحققا إلا عندما نمنح المجتمعات الأكثر ضعف الأدوات والفرص التي تمكنها من صنع مستقبلها بنفسها.
- مذكرة تفاهم بين الشباب والرياضة و"الرقابة المالية" لدعم ريادة الأعمال
- 50 شابًا وفتاة يشاركون في حملة تنمية الثقافة السياسية وختام «أملك في عملك» بالفتح في أسيوط
- "أملك في عملك"، اختتام المرحلة الثانية من برنامج الشمول المالي بأسيوط
- بعد نجاحات بـ38 مليار ريال.. "بيبان 2025" يحصد جائزة عالمية لدعم ريادة الأعمال
- الشورى السعودي يوافق على مشروع مذكرة تعاون مع عُمان بمجال ريادة الأعمال






