مباشر- تعرضت السندات العالمية مجدداً لضغوط بيع مكثفة، ما دفع تكاليف الاقتراض، من الولايات المتحدة إلى فرنسا واليابان، إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ عقود، وسلط الضوء على المخاوف المتزايدة لدى صناع السياسات.
ومع ذلك، تدخل المشترون الباحثون عن صفقات مربحة خلال وقت متأخر من صباح اليوم الخميس بتوقيت الولايات المتحدة، ما ساعد السوق على الاستقرار، وتراجع العائدات القياسية لسندات الخزانة إلى حوالي 5.26%، إذ انخفضت عائدات الخزانة عبر مختلف آجال الاستحقاق. ورغم ذلك، أشار محللون إلى احتمالية استمرار عمليات البيع.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكاليف التمويل للشركات والمقترضين العقاريين، وتجبر الحكومات على إنفاق المزيد لسداد فوائد الديون.
وارتفعت العائدات، التي تصعد عادةً عند انخفاض الأسعار، بشكل حاد على مستوى العالم، مدفوعةً بتصاعد تكاليف الطاقة التي تغذي التضخم. كما أدى الازدهار في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات إلى زيادة المنافسة على رأس المال، ورفع التوقعات بشأن النمو الاقتصادي والمستويات التي ستستقر عندها أسعار الفائدة قصيرة الأجل.
وارتفعت عائدات الخزانة لأجل 10 سنوات، التي تعد معياراً لتكاليف الاقتراض العالمية وأسعار الأصول، في وقت سابق إلى 5.34%، لتسجل أعلى مستوياتها منذ 2002، وذلك بعد أن شهدت أكبر ارتفاع ربع سنوي في العائدات خلال القرن الحالي في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر/أيلول.
- بعد تراجعه في مصر، إلى أين تتجه أسعار الذهب عالميًا خلال 2027؟
- موجة بيع تدفع عوائد السندات العالمية إلى مستويات قياسية جديدة
- الذهب والأسواق العالمية.. آخر تحديث لسعر الأعيرة الذهبية والجنيه الذهب
- تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ7023 جنيها
- الذهب يتجه لتسجيل تراجع شهري مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية






