مباشر- استعادت صادرات النفط الخام من منطقة الخليج وتيرتها المعتادة مقتربةً من 98% من مستويات ما قبل الحرب، ما منح الأسواق العالمية متنفساً مؤقتاً، إلا أن سوق المشتقات المكررة، كالديزل والبنزين ووقود الطائرات، لا تزال تواجه أزمة إمدادات خانقة وارتفاعاً قياسياً في الأسعار. تفيد بيانات "غولدمان ساكس" و"جي بي مورغان" بأن شحنات الوقود المكرر لم تسترد سوى نصف طاقتها السابقة، بمعدل ثلاثة ملايين برميل يومياً. ويعود هذا التراجع إلى أضرار طالت البنية التحتية للمصافي، فضلاً عن المخاطر الأمنية العالية وسرعة اشتعال تلك المشتقات أثناء عبور مضيق هرمز.
وتتزامن هذه الاختناقات مع تداعيات الحرب في أوكرانيا، حيث قلصت الهجمات على المصافي الروسية الإمدادات العالمية ودَفعت موسكو لتمديد حظر تصدير الديزل. وفي الولايات المتحدة، قفزت أسعار الديزل إلى مستويات تاريخية بلغت 6.41 دولار للجالون، بزيادة تجاوزت 70% خلال عام، ما وضع المستهلكين تحت وطأة ضغوط تضخمية. في ضوء هذا الغلاء، يدرس البيت الأبيض فرض قيود على التصدير لكبح الأسعار محلياً؛ وهو خيار يرى محللون أنه قد يعمق أزمة الشح في السوق الدولية ويزيد تعقيدات المشهد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
- «رغم هجمات هرمز».. صادرات النفط من الشرق الأوسط تتجاوز مستويات ما قبل الحرب
- صادرات النفط السعودية تقفز 80% في سبتمبر لتقترب من مستويات ما قبل الحرب
- ترامب: مسألة إيران ستنتهي قريباً وأسعار النفط ستعود إلى مستويات ما قبل الحرب
- الصين تعلق صادرات الوقود وتزيد ضغوط الأسواق العالمية
- صادرات السعودية من النفط تقفز 84% في سبتمبر إلى 6.27 مليون برميل يومياً






