السماح باستعادة رقم «طلب إحلال السيارة» إلكترونيًا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

قال أمجد منير، رئيس مجلس إدارة صندوق إحلال المركبات بوزارة المالية، المديرالتنفيذي لمبادرة إحلال السيارات المتقادمة بأخرى جديدة تعمل بالغازالطبيعى، إنه في إطارالتطويرالمستمرللموقع الإلكترونى الخاص بالتقديم للمبادرة.

اضاف منير في بيان اليوم- السبت -: تيسيرًا على المواطنين فقد تم إجراء بعض التعديلات الجديدة على الموقع الإلكترونى بداية من أول يونيه الحالى من أهمها: اعتباربعض بيانات السيارة القديمة اختيارية وليست إجبارية مثل «طراز السيارة»؛ وذلك للتغلب على المشكلات التي كانت تواجه بعض المواطنين بسبب أن طرازسياراتهم القديمة لم يكن مسجلاً على رخصة السيارة؛ مما كان يمثل عائقًا يحول دون إتمام عملية التسجيل على الموقع بنجاح حيث كان إدخال بيان «طرازالسيارة» إجباريًا.

أشار إلى التعديلات الجديدة أتاحت للمواطنين إمكانية استعادة رقم «طلب الإحلال» من خلال الموقع الإلكترونى بإدخال بعض البيانات الأساسية منها: الرقم القومى، ورقم الهاتف المسجل على الموقع، لافتًا إلى أنه تم إثراء الصفحة الرئيسية للموقع الإلكترونى بمعلومات إضافية لتكوين فكرة كاملة عن تفاصيل المبادرة مثل أسماء شركات إنتاج السيارات، وماركات وفئات السيارات ومواصفاتها، والبنوك المشاركة وفروعها وعناوينها، وغير ذلك من المعلومات التي تجيب عن الكثير من استفسارات المواطنين.

أكد أن المشاركين في المبادرة الرئاسية يستطيعون الآن الدخول على الموقع الإلكترونى في أي وقت للاطلاع على حالة طلباتهم، وكل المستندات التي أضافتها إدارة المبادرة مثل خطاب تخصيص السيارة، وموافقة البنك، وصورة أمر الدفع بقيمة الحافز الأخضر، ووثائق التأمين، والسماح للعملاء بحفظ وطباعة صور هذه المستندات، مشيرًا إلى أن التعديلات الجديدة تسهم في تيسير سبل التنسيق والتواصل الإلكترونى اللحظى بين وزارة المالية وكل الأطراف المشاركة في تقديم خدمات المبادرة «الإدارة العامة لنظم معلومات المرور، والبنوك المشاركة، وشركات التأمين، وشركات تصنيع السيارات» عبر الموقع الإلكترونى.

أوضح أن هذه التعديلات الجديدة على الموقع الإلكترونى لمبادرة إحلال السيارات المتقادمة تأتى في إطار الديناميكية التي تتسم بها هذه المبادرة منذ إطلاقها، وحرص القائمين عليها على المتابعة الحثيثة لشكاوى المواطنين المتعاملين مع الموقع الإلكترونى والاستجابة لطلباتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق