مباشر- تتجه أسواق الطاقة العالمية نحو موجة جديدة من شح إمدادات الديزل خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يُتوقع أن يبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة ويؤثر سلباً على معدلات الطلب الاستهلاكي والصناعي.
وتتزامن الأزمة مع استمرار التوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة الإمدادات بالشرق الأوسط، إلى جانب استهداف المصافي الروسية بالطائرات المسيرة وتمديد حظر صادرات الوقود، مما أدى لخسارة نحو أربعة ملايين برميل يومياً من الصادرات النفطية والوقود من مراكز التكرير الرئيسية.
ودفعت هوامش أرباح الديزل المرتفعة مصافي التكرير خارج مناطق النزاع للعمل بأقصى طاقاتها التشغيلية، مما يرفع من مخاطر تعرض الأعطال الفنية والتوقف المفاجئ في وقت تتراجع فيه المخزونات العالمية من الوقود المقطر.
ويرى خبراء ومسؤولون بقطاع الطاقة أن تجاوز هذه المرحلة سيمثل تحدياً كبيراً لشبكات التكرير، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء في شمال غرب أوروبا وازدياد الطلب على التدفئة، مما يضع الأسواق أمام ضغوط تضخمية جديدة.
- رغم الأوضاع العالمية.. الحكومة تُسقط شائعات زيادة الوقود
- "الطاقة الدولية" تطلق الدورة الـ 32 للإحصاءات الافتراضية.. الإثنين
- برنت يتجاوز 110 دولار.. هل تدفع اضطرابات الشرق الأوسط أسعار النفط لموجة صعود جديدة؟ (تقرير)
- مصر تعزز مكانتها على خريطة الطاقة العالمية باتفاقيات وشراكات جديدة
- مع وصول هوامش التكرير إلى 95 دولار.. هل تعيد أزمة الديزل تشكيل خريطة الطاقة العالمية قبل موسم الشتاء؟






