مباشر- تثير خطة الولايات المتحدة للاستحواذ على حصة في 65 مليار برميل من النفط الفنزويلي تساؤلات حول كيفية توفير استثمارات بقيمة 100 مليار دولار.
وتسعى الإدارة الأمريكية لمنح الشركات الثقة لتطوير 17 حقلاً نفطياً، وسط استبعاد استخدام أموال دافعي الضرائب وتحفظ الشركات الكبرى على التسرع بالاستثمار.
ويرى خبراء أن زيادة الإنتاج تحتاج لسنوات وتحديثاً كاملاً للبنية التحتية والكهرباء، مما يجعل تأثير الخطاب السياسي على أسعار البنزين والوقود محدوده في المدى القريب.
ومن المقرر أن يزور وزير الطاقة الأمريكي كاراكاس لإبرام سلسلة من الاتفاقيات وتوفير بيئة داعمة للمشاريع النفطية والغازية المرتقبة.
وتدرس شركات عالمية مثل شيفرون وهانت أويل الاستحواذ على حقول إضافية، بينما تتطلع السلطات الفنزويلية لرفع الإنتاج بنسبة 30% ليصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً.
ورغم المحاولات لطمأنة الأسواق بشأن الإمدادات المستقبلية، تظل المخاطر القانونية والتقلبات السياسية في كلا البلدين من أبرز العقبات أمام ضخ رؤوس أموال ضخمة.
- خبير تخطيط: ربط الاستثمارات الأجنبية بالموردين المحليين يعزز الإنتاج والتشغيل
- «أوپيك+» يبقي حصص الإنتاج دون تغيير.. و2.676 مليون برميل إنتاج الكويت
- مطالب برلمانية بتوفير خريطة للأراضي الصناعية لربط الاستثمار بالإنتاج والتصدير
- نقص إمدادات الهيليوم يثير أزمة في صناعة الرقائق
- مدراء المشتريات: تحسن مستمر بالنشاط التجاري للقطاع الخاص السعودي وانخفاض الأسعار






