أسهم الأسواق الناشئة تتراجع بضغط الذكاء الاصطناعي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسهم الأسواق الناشئة تتراجع بضغط الذكاء الاصطناعي, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 05:17 مساءً

مباشر- تراجعت أسهم الأسواق الناشئة للمرة السادسة في سبعة أيام، حيث أدى التوبيخ والتنبيه التنظيمي إلى عمليات بيع مكثفة في أسهم شركات التجارة الإلكترونية الصينية، كما أدى تصاعد الصراع الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط إلى تراجع معدلات الإقبال على المخاطرة بين المستثمرين بأسواق المال.

وانخفض مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنسبة تصل إلى 1.6% اليوم الخميس، قبل أن يقلص خسائره لاحقاً إلى 0.4%، وتداول المؤشر لفترة وجيزة دون متوسطه المتحرك لـ 50 يوماً، مخترقاً بذلك مستوى دعم رئيسي صمد لمدة شهرين متتاليين، وساهمت مجموعتا علي بابا القابضة وتينسنت القابضة بأكثر من نصف هذا التراجع الإجمالي المسجل بالمؤشر.

وتشهد أصول الأسواق الناشئة تقلبات حادة، إذ تتفاقم المخاوف بشأن استدامة انتعاش سوق الذكاء الاصطناعي بفعل المخاطر المتفاقمة والتوقعات بسياسة نقدية متشددة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبينما تركزت معظم الخسائر الأخيرة في أسهم شركات تصنيع رقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية، إلا أن موجة البيع امتدت لتشمل أسواقاً أخرى مثل إندونيسيا وتركيا والبرازيل، وقال حسنين مالك، رئيس قسم استراتيجية الأسهم والجيوسياسة في الأسواق الناشئة بشركة تيليمير، إن التصحيح الطفيف في تقييم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ليس مفاجأة بعد الارتفاع الهائل، لا سيما في كوريا، ولكن لا تزال هناك مواضيع نمو علمانية وهيكلية قليلة جداً على مستوى العالم.

وانخفضت أسهم شركات علي بابا وتينسنت وجي دي دوت كوم بعد أن انتقد المنظمون الصينيون الشركات الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية لما وصفوه بالعروض الترويجية المضللة، معربين عن استيائهم من المنافسة غير الخاضعة للرقابة بقطاع التجزئة، وساهم ذلك في دفع المؤشر الفرعي للأسواق الناشئة لشركات السلع الاستهلاكية غير الأساسية إلى أدنى مستوى له منذ أبريل 2025.

وسجلت تسع من أصل 11 مجموعة صناعية مدرجة في مؤشر MSCI EM الأوسع نطاقاً خسائر خلال التعاملات، وفي سوق العملات، ترقب المستثمرون قرارات أسعار الفائدة من منطقة اليورو وتركيا للحصول على مؤشرات واضحة حول اتجاه السياسة النقدية العالمية والائتمان.

وأعلنت مجموعة "سيتي جروب" أنها جنت أرباحاً من مركزها الصاعد في الليرة التركية، وعادت إلى موقفها المحايد بعد أن كانت توصيتها السابقة تقضي بزيادة الوزن النسبي للسوق.

وفي السياق ذاته، تراجعت العملات الحساسة لتقلبات أسعار النفط وحركة الملاحة البحرية، وجاء ذلك بعد التصريحات الأخيرة بشأن مواصلة العمليات العسكرية إذا رُفضت شروط التهدئة، وذلك عقب ليلة ثانية من الاشتباكات المتبادلة، مما أثار حذر المتعاملين ودفعهم لتسييل جزء من أصولهم بالأسواق النامية لصالح التحوط بالعملة الأمريكية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق