المركزي الأوروبي يقترب من رفع الفائدة وسط تباطؤ اقتصادي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المركزي الأوروبي يقترب من رفع الفائدة وسط تباطؤ اقتصادي, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 01:27 مساءً

مباشر- من المتوقع أن يكسر البنك المركزي الأوروبي حالة الجمود في أسعار الفائدة التي استمرت عامًا، ويرفع الفائدة اليوم الخميس، في تحول متشدد تجاه اقتصاد منطقة اليورو الذي يعاني من تباطؤ حاد، بينما يؤدي الصراع المطول في الشرق الأوسط إلى نسف افتراضاته السابقة بشأن التضخم، بحسب "إنفستنج".

وبحسب مذكرات بحثية صادرة عن "باركليز" و"إرست جروب من المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس المحافظين سعر فائدة الإيداع الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25%.

كما تشير التوقعات المؤسسية إلى رفع إضافي بنفس الحجم في سبتمبر، قبل أن تستقر السياسة النقدية عند مستوى نهائي ثابت.

ويضطر صناع القرار النقدي للدفاع عن هدف استقرار الأسعار في مواجهة صدمة طاقة عنيفة ناجمة عن الحرب، في الوقت الذي يقترب فيه الاقتصاد المحلي من الدخول في ركود تقني.

وقد أدى استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى تغيير كامل في الأساس الاقتصادي الكلي، حيث ارتفعت افتراضات سعر خام برنت إلى نحو 95 دولارًا للبرميل.

كما دفعت صدمة الإمدادات أسعار التضخم الاستهلاكي في منطقة اليورو إلى 3.2% في مايو، وهو أعلى بكثير من مستهدف البنك البالغ 2%، بينما ارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5%.

وقال اقتصاديون في "باركليز" في مذكرة حول اجتماع البنك: "حجم صدمة الطاقة الحالية يجعل تجاهلها خيارًا غير ممكن"، وأضافوا: "نتوقع أن يُصاغ القرار في إطار الحفاظ على تثبيت توقعات التضخم والحد من مخاطر الآثار الثانوية".

ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يخفض البنك توقعاته لنمو منطقة اليورو لعام 2026 إلى 0.3% فقط، مقارنة بـ0.9% في مارس، بينما يرفع توقعات التضخم إلى 2.9%.

وتشير المؤشرات المستقبلية إلى أن التباطؤ الاقتصادي يتحول بالفعل إلى ركود هيكلي، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب للشهر الثالث على التوالي في مايو، وانخفضت ثقة المستهلكين بشكل ملحوظ، كما تقلصت مبيعات التجزئة في أبريل.

وسيكون التحدي الرئيسي أمام رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، خلال المؤتمر الصحفي هو إدارة الخطاب وتجنب إثارة مخاوف من "ركود تضخمي" أو خطأ في السياسة النقدية.

ويتوقع "باركليز" أن ترفض وصف القرار بأنه "رفع تأميني"، وأن تؤكد على النهج المعتمد على البيانات واجتماع تلو الآخر.

لكن مع استمرار ارتفاع أسعار المنتجين في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، يواجه البنك معضلة متزايدة، إذ إن تكلفة الدفاع عن مصداقيته في مكافحة التضخم قد تكون دخول الاقتصاد الأوروبي في ركود متعمد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق