الرياض - مباشر: أعلنت المملكة، اليوم الاثنين، النجاح بتجاوز هدفها المفترض تحقيقه عام 2030 في ملف جذب مقرات الشركات العالمية إلى عاصمتها.
وأوضحت وزارة المالية، في البيان التمهيدي لميزانية 2025، أن عدد الشركات متعددة الجنسيات التي حصلت على تراخيص لإنشاء مقرات إقليمية لها في الرياض بلغ حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي 517 شركة، بينما يستهدف برنامج استقطاب المقرات الإقليمية جذب 500 شركة بحلول عام 2030.
وذكرت الوزارة، أنه وصل عدد التراخيص الاستثمارية النشطة التي تم إصداراها حتى الربع الأول من العام الجاري إلى 30 ألف مقارنة بـ8 آلاف ترخيص في عام 2021.
وتصدرت المملكة الاستثمار الجرئ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القيمة، حيث بلغت 412 مليون دولار في النصف الأول من العام الجاري.
وأعلنت المملكة في فبراير 2021 أنها ابتداءً من نهاية 2023 لن تمنح أي تعاقدات حكومية لأي شركة يقع مقرها الإقليمي خارج السعودية، بما يشمل العقود مع الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة.
وتمنح المملكة المقرات الإقليمية للشركات الأجنبية في المملكة حوافز تتضمن إعفاءاً لمدة 30 عاماً من ضريبة الدخل وضريبة الاستقطاع على المدفوعات لغير المقيمين، وحوافز ضريبية للشركات التي تتخذ مقرات إقليمية في المملكة تشمل إعفاءً لمدة 30 عاماً من ضريبة الدخل وضريبة الاستقطاع على مدفوعات المقر للأشخاص غير المقيمين، والتي تتضمن توزيعات الأرباح، والمدفوعات مقابل خدمات لازمة لنشاط المقر الإقليمي.
من بين الشركات التي أعلنت أنها نقلت مقرها في الشرق الأوسط إلى المملكة: "إيرباص"، و"أوراكل"، و"فايزر"، و"بوينج"، و"سامسونج"، و"أمازون"، و"جولدمان ساكس".
للتداول والاستثمار في بورصات الخليج اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
ترشيحات:
- برنت يتجاوز 110 دولار.. هل تدفع اضطرابات الشرق الأوسط أسعار النفط لموجة صعود جديدة؟ (تقرير)
- أسعار النفط ترتفع عالميًا بسبب التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات تشعل الأسواق
- "إيتيدا" تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات
- رئيس أرامكو: إعادة بناء مخزونات النفط العالمية قد تستغرق عامين والضغط على الإمدادات «بالغ الخطورة»
- الصين تعلق صادرات الوقود وتزيد ضغوط الأسواق العالمية






