من بين قصص الحب بين أهل الفن، نروى اليوم حكاية من زمن فات بين حبيبين جمعهما الفن والحب، فلم تكن حكاية العشق التي جمعت كروان الشرق فايزة أحمد بالموسيقار محمد سلطان مجرد قصة زواج بين مطربة وملحن، بل كانت رحلة إنسانية وفنية امتدت لفترة طويلة، قبل أن تتسلل الخلافات إلى حياتهما وتضع نهاية لزواج استمر سنوات، ثم تعود العلاقة بينهما مرة أخرى بعد تجارب زواج خاضتها فايزة أحمد عقب انفصالهما.
قصة حب فايزة أحمد ومحمد سلطان ..من منزل فريد الأطرش بدأت الحكاية
كان منزل الموسيقار الراحل فريد الأطرش شاهدًا على اللقاء الأول الذي جمع فايزة أحمد بمحمد سلطان، إذ اعتاد فريد دعوة فايزة إلى منزله، وهناك تعرفت على الموسيقار الشاب، لتبدأ بينهما علاقة فنية بعدما طلبت منه تلحين عدد من الأغنيات، قبل أن تتطور اللقاءات والتعاون الموسيقي إلى قصة حب كبيرة انتهت بالزواج.
وكشفت فريال، ابنة فايزة أحمد، في حديث سابق عن تفاصيل تلك العلاقة، موضحة أن البداية كانت من خلال الموسيقى، لكن المشاعر سرعان ما تجاوزت حدود العمل الفني، لتصبح قصة حب ارتبطت بواحدة من أبرز الأصوات الغنائية في تاريخ الموسيقى العربية.
بكرة تعرف يا حبيبي.. أغنية فايزة أحمد المفضلة لزوجها
لم تتوقف علاقة فايزة أحمد ومحمد سلطان عند حدود الحياة الخاصة، بل انعكست على أعمالهما الفنية، إذ جمعتهما مساحة مشتركة من الإبداع، وكان الحب حاضرًا في تفاصيل حياتهما، حتى إن فايزة أحمد اعتادت بعد سنوات من الزواج أن تغني له بكرة تعرف يا حبيبي، فقد كانت أغنيتها المفضلة له، وأنجبت فايزة من محمد سلطان توأمهما طارق وعمرو، اللذين اتجها إلى دراسة الطب، لكن وبرغم سنوات الحب التي جمعتهما، لم تخل حياتهما من الخلافات، إذ تحدثت روايات عن اتهام فايزة لزوجها بعدم الاهتمام بها كما، إلى جانب اتهامات تتعلق بعلاقاته النسائية، وهي خلافات قادتهما للانفصال .
ولم يكن الطلاق الفصل الأخير في حكايتهما، إذ عادت فايزة أحمد إلى محمد سلطان مرة أخرى بعد زواجين، فقد أكدت فريال، في حديثها عن زوج والدتها الراحلة أنه كان إنسانًا رائعًا أحبته كثيرًا، وكان يعاملها باعتبارها ابنته، مشيرة إلى أن تدخل بعض المحيطين بهما كان له تأثير سلبي في علاقتهما، حتى انتهى الأمر بالانفصال.
حلم السينما ونحافتها الشديدة
وبعيدًا عن قصة الحب، كانت فايزة أحمد تتطلع إلى دخول عالم السينما، لكنها خشيت في البداية أن تقف نحافتها الشديدة عائقًا أمام ظهورها على الشاشة، خاصة أن وزنها في تلك الفترة كان يقترب من 40 كيلوجرامًا، لكن المفاجأة أن حلمها تحقق ودخلت عالم السينما من أبوابه، بعدما لجأت إلى حيلة ذكية لتبدو أكثر امتلاءً أمام الكاميرا، إذ كانت تربط قطعة كبيرة من القماش حول خصرها، في محاولة للتغلب على نحافتها.
- أنقذه من أزمات حياته وفي أيامه الأخيرة حمله بسيارة الإسعاف، «فيتو» تكشف حكاية مسعف المستشار الزند
- خمسة أفلام تستعد للانطلاق فى دور العرض قبل نهاية 2026
- حكاية من زمن فات.. عمر الشريف خاطر بحياته من أجل حبيبته
- بين اللعنة والسحر.. حكاية الأهلي مع +90 في الكونفدرالية
- وصول بعثة بيراميدز إلى جوبا استعدادًا لمواجهة المريخ بنتيو في دوري الأبطال






