يحتفي مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بإبداع وطموح مجتمع صناعة الأفلام المحلّي من خلال مسابقة "صُنع في قطر"، التي تضم ثمانية أفلام تستكشف تجارب إنسانية عميقة، وروابط عائلية، وذاكرة ثقافية، والخيال الإبداعي للسينما.
تعكس هذه الأفلام تنوّع القصص التي يتم تطويرها وإنتاجها في قطر، حيث يستلهم صُنّاع الأفلام أعمالهم من طيف واسع من الأنواع السينمائية والأساليب الفنية. ومن الاستكشافات العميقة للعلاقات الإنسانية إلى المواجهات مع عوالم ما وراء الطبيعة والرحلات الخيالية، تكشف هذه الأعمال عن قدرات المواهب التي تسهم في تشكيل مشهد صناعة الأفلام في قطر.
تتولى تحكيم المسابقة لجنة خاصة تضم صانعة الأفلام القطرية الجوهرة آل ثاني، والممثلة وصانعة الأفلام اللبنانية يمنى مروان، وصانع الأفلام والمنتج الفلسطيني-البلجيكي نائل خليفي، وستساهم خبراتهم المتنوعة في التمثيل والإخراج والإنتاج السينمائي في تقديم رؤى إبداعية متنوعة تثري مكانة السينما المحلية.
في هذا السياق، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: "صناعة الأفلام في قطر تتجلى في توفير البيئة المناسبة، وتعزيز الثقة، وإتاحة الفرص أمام رواة القصص لتحويل رؤاهم إلى أعمال سينمائية. كلّ فيلمٍ في مسابقة "صُنع في قطر" يمثل صوتاً إبداعياً ورؤية مميزة وإسهاماً في المشهد الثقافي الذي نبنيه معاً. ومن خلال هذا البرنامج، نلتزم بدعم المواهب المحلية، وتشجيع القصص المهمة والأصيلة، وتوفير منصة تتيح لها التواصل مع الجمهور ومجتمع السينما الدولي".
تضم مسابقة صُنع في قطر لعام 2026 الأفلام التالية:
أبو فانوس (قطر)، للمخرجتين أميرة أبو جبارة وحورية الحداد
خلال رحلة إلى الصحراء في قطر، يحاول جدّ متقدم في السّن حماية حفيده من حضور غامض يبرز من قلب الظلام.
بعد المطر (قطر)، للمخرجة خلود العلي
تعاني ماريا من الوحدة، وعندما تكتشف وحيد قرن تائهاً، تنطلق معه في رحلة عبر المدينة محاوِلةً الإفلات من صائد الكلاب، بينما يسعى الاثنان إلى العثور على جسر قوس السّحاب الذي سيقود المخلوق إلى موطنه.
دائم (الكويت/قطر)، للمخرجة ميساء المؤمن
بينما تسير امرأة عائدة إلى منزلها عبر المدينة ليلاً، في الوقت الذي يعود فيه زوجها من رحلة، تستشعر تحوّلاً خفياً في زواجهما الذي يبدو مثالياً.
أزحف إلى نفسي (قطر)، للمخرج حمد الفيحاني
مع تسبّب مرض نادر في محو ملامح وجهه، ينعزل بدر عن العالم، ولا يجد الأنس إلا في خنفساء، فيما تصنع والدته أقنعة شديدة الواقعية في محاولة لإعادته إلى الحياة من حوله.
غفلة (قطر/لبنان)، للمخرج طوني الغزال
يواجه صانع ساعات موهوب حقيقة غيابه عن حياة ابنته، ويسابق الزمن لصنع الساعة المثالية قبل أن تنفد فرصتهما في قضاء الوقت معاً.
أعماق الصمت (قطر/الولايات المتحدة/كولومبيا)، للمخرج سيباستيان ديلاسكاساس
يعود ابن إلى منزله لرعاية والدته، ويوثّق بالتصوير العام الأخير الذي سيقضيانه معاً، في تأمل حميمي في الحب والذاكرة ومرور الزمن.
كنتقطع (قطر)، للمخرج يزيد التاقي
في منزل تحكمه تفاصيل الغسيل والروتين اليومي، يبدأ صمت أمّ بشأن جسدها في ترك آثاره على كل ما تحاول إبقاءه نظيفاً.
كالشهاب (قطر/فرنسا)، للمخرجة ناديا الخاطر
بعد أن يفقد عائلته في عاصفة رملية، يتعيّن على محارب شاب وشاعر أن يواجه أشباح ماضيه في سعيه للعثور على أفراد عائلته.






