من التمثيل لـ الباليه والعكس.. ممثلات عشقن لقب «باليرينا» آخرهن مي الغيطي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

حُب «البالية» لا يتوقف عند عُمر، لكنه حلم يراود بعض الفنانات في مختلف أعمارهن، سواء تعلمن الرقص على أطراف أصابعهن، منذ نعومة الأظافر أو قررن خوض التجربة بعد أن شققن طريقهن إلى الفن واشتهرن بمهارتهن في التمثيل، وهو ما أثبتت حقيقته عدد من الفنانات بالوسط الفني المصري، طوال السنوات الماضية، وأخرهن هي الممثلة الشابة مي الغيطي.

إذا شاركت الفنانة بصورها وتمارس حركات رياضة البالية، داخل إحدى قاعات تعلّم ذاك الفن، وتعلّق: «اتعلم شيئًا جديدًا»، وسرعان ما وصفتها شقيقتها الفنانة ميار الغيطي بـ«باليرينا» أي «راقصة البالية»، حيث التزمت بارتداء حذاء رقص البالية والملابس الخفيفة المطاطة لتساعدها على الرقص والتحرك بسهولة وخفة، وقبل أسابيع من خطوة الفنانة الشابة «الغيطي»، تسبقها الفنانة تارة عماد التي كشفت تعلقّها بـ«البالية» وتعلمها إياه عن كِبر.

وقالت «عماد»: «اشتاق إلى حصص تعلّم البالية جدًا، بقالي شوية مبطلة باليه بسبب كورونا، بس متحمسة أكمل لما الدنيا تهدأ، الباليه من أكتر الحاجات اللي قريبة لقلبي وبتبسط أوي أوي لما بلعبها، أنا ابتديت العب باليه واتمرن عليه على كبر مش وأنا صغيرة». وتابعت: «وهو فعلاً مفيش حاجة اسمها خلاص راحت عليا أو عمري ما هعرف أعمل حاجة أنا نفسي فيها، متخلوش أي حد يقولكم أن فات الأوان على تحقيق حلمكم أو أنكم تبدأوا حاجة بتحبوها من الصفر».

وهو ما برر لياقة جسدها، حيث شاركت بأكثر من مقطع فيديو وتثني ظهرها نحو الخلف.. وفي عام 2017، خاضت الفنانة بشرى تجربة رقص البالية، وشاركت بصورتها أثناء تلقيها حصة مع راقص الباليه المصري، أحمد يحيى، والذي نشر صورته مع الفنانة في أول تدريب لها بأكاديميته، مُعلقًا: «مع صديقتي السوبر ستار بشرى»، لم يكن حُبها للبالية يقتصر على تعلمها إياها في سن كبير.

لكن نشرت صور لها في طفولتها وترقص البالية عبر «فيسبوك»، قائلة: «لما تدور في أدراجك القديمة وتكتشف صور منسية من طفولتك تكتشف قد إيه أهلك تعبوا فيك عشان يربوك تربية راقية وعلى مستوي عالمي متحضر في عالم يعود إلى الخلف وتكتشف أن وجودك في مهنتك مش صدفة ومكانتك متعوب عليها من زمان شاء من شاء وأبى من أبى». وأضافت: «تحية لكل من يربي أولاده على حب الفن وحب الإنسان في كل مكان كان، في الصورة أطفال من مصر وفرنسا ويوجوسلافيا والملابس ملابس رقص الترانتيلا الإيطالية (فولكلور)».

وفي العام ذاته، إتجهت الفنانة يسرا اللوزي إلى تنشيط مهاراتها في رقص البالية، حيث زارت أكاديمية صديقها «يحيى» الخاصة بالبالية، ونشرت صورتها معه وتقول: «زيارة ممتعة لصديقى العزيز أحمد يحيى في مدرسته الجميلة لتعليم الباليه، مكان رائع أنا فعلًا مفتقده رقص الباليه»، فهي منذ طفولتها تلعب البالية، وتحديدًا في سن الرابعة من عمرها، فاشتركت عام 1990 في إحدى مدارس الباليه، حتى أنها استعملت مهارتها تلك في دورها كراقصة بالية في فيلم «إسكندرية ليه؟» إخراج يوسف شاهين، والذي عُرض عام 1979.

وذكرت الفنانة في إحدى اللقاءات التلفزيونية مع الإعلامية منى الشاذلي أنها تستمتع كثيرًا أثناء رقص الباليه ولا تشعر بالسعادة الكاملة إلا عندما تبدأ في ارتداء حذاء الباليه للتهيأ للرقص، كذلك الفنانة أمينة خليل عشقت الباليه منذ صغرها وقبل دخولها إلى الوسط الفني، فكانت البداية الفنية الحقيقية لها كانت من خلال رقص الباليه، الذي درسته في مصر والولايات المتحدة الأمريكية، حتى عمر 19 عام، لكنها توقفت بعد ذلك لصعوبة الاستمرار في الباليه والجمع بينه وبين التمثيل.

وتعد الفنانة هبة مجدي إحدى مُحبات الباليه، فقالت لـ الإعلامية منى الشاذلى ببرنامج «معكم»، إنها احترفت رقص الباليه قبل دخولها مجال التمثيل، ولكنها لم تتمكن من الاستمرار، وخلال البرنامج قدّمت رقصات الباليه مُسترجعة ذكرياتها مع ذلك الفن، فيما بدأت الفنانة الصاعدة ثراء جبيل، التي قدمت دور«دلال» في مسلسل كفر دلهاب بطولة الفنان يوسف الشريف، ميلها إلى رقص الباليه الذي تعلمته منذ صغرها في المركز الثقافى الروسي قبل دخولها التمثيل.

واعتزلت الفنانة نادين، التي قدمت الفوازير مع الفنان وائل نور وكانت تحمل اسم «جيران الهنا»، وإتجهت إلى رقص الباليه في الأوبرا بجانب عملها الأساسي في إحدى الشركات. أما الفنانة جميلة عوض فكانت ترجع سبب حُبها للبالية، الذي تعلمته منذ الصغر، إلى تأثرها بالفنانة نيللي كريم، وأحب البالية والتمثيل مثلها، و«كريم» أبرز الفنانات التي تشتهر بحبها الشديد إلى البالية منذ طفولتها، والذي تعلمته في روسيا، بالسادسة من عُمرها، وخلال رحلاتها إلى مصر كانت طفلة تدرب الباليه للأطفال في نفس عُمرها.

لم ينهي داخلها تعلقها بالرقص وشاركت في مسابقة عالمية للباليه بعد إنجابها الطفل الأول، وكان عليها إنقاص وزنها الذي زاد بعد حملها وولادتها، وبالفعل صممت ونفذت خطتها ونجحت في النهاية بالمسابقة، ولا تزال تعشق الباليه حتى يومنا الحالي، إذ تجدها تستغل مهارتها في الباليه بمسلسل «لأعلى سعر»، عُرض رمضان 2017، حيث قدمت أكثر من عرض للباليه، فكانت شخصيتها في المسلسل كراقصة بالية توقفت ثم عادت للرقص، ونجحت في الدمج بين مهارتها في الرقص والتمثيل معًا.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    152,719

  • تعافي

    120,312

  • وفيات

    8,362

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق