مر 35 عامًا على طرح فيلم الراعي والنساء، آخر الأعمال السينمائية في مسيرة السندريلا سعاد حسني، والذي جمعها بالفنان الراحل أحمد زكي والفنانة يسرا والوجه الشاب حينها ميرنا وليد، من إخراج علي بدرخان، وشهد الفيلم مشاركة سعاد حسني في واحدة من مراحلها الفنية المهمة، إلى جانب أحمد زكي الذي قدم أداءً اتسم بقدرته على التعبير عن التناقضات النفسية لشخصياته، فيما شاركت يسرا وميرنا وليد في الأحداث التي دارت في إطار اجتماعي ونفسي شيق .
ميرنا وليد.. دموع قبل الوقوف أمام السندريلا
ومن أبرز الحكايات المرتبطة بالفيلم ما روته الفنانة ميرنا وليد عن تجربتها في العمل، إذ كشفت أنها دخلت في نوبة بكاء شديدة قبل مشاركتها في الفيلم، بعدما رفضت السندريلا مشاركتها في الفيلم، قبل أن يتدخل أحمد زكي لإقناع سعاد حسني، لتجسد ميرنا شخصية سلمى ضمن الأحداث .
يوم الأقلام العالمي.. يسرا تكشف كواليس من الفيلم
أما الفنانة يسرا، فكشفت عن واحدة من أكثر المواقف طرافة خلال تصوير الفيلم، ووصفت أحد أيام العمل بأنه يوم الأقلام العالمي، بعدما تبادل أبطال الفيلم الضرب ضمن أحد المشاهد، وقالت يسرا إنها وجهت إلى أحمد زكي ستة أقلام خلال اليوم نفسه، موضحة أنها كانت تتعامل معه بحذر لأنها تعلم أنه يؤدي الضرب بجدية، قبل أن يفاجئها بعد انتهاء التصوير بقوله إن ضرس العقل سقط بسبب قلم تلقاه من سعاد حسني، كما تلقت ميرنا هي الأخرى قلمًا من السندريلا، حتى احمر وجهها وأذناها.
- تكريم يسرا وغسان مسعود ونادر المسقطى بمهرجان البحرين السينمائى فى دورته الـ6
- يسرا تتحدث عن كواليس رأفت الهجان وتكشف أسراراً لأول مرة
- «اوعي تكوني مش راضية عني»، يسرا تكشف تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والدتها
- يسرا: شائعة إصابتي بالزهايمر كانت الأسوأ.. والنجاح في عصر السوشيال ميديا أسهل من زمان
- يسرا تنعى ابنة نجلاء فتحي: "مش قادرة أوصف وجعي"






