الخميس 8 أكتوبر 2026
عاجل
بعد الخسائر العالمية.. آخر سعر للأونصة الفضية في مصر اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026خطوات التظلم على مخالفات المرور 2026.. اعترض على المخالفة إلكترونيًا من المنزلموعد غلق تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية 2027.. الحق قبل انتهاء التسجيلالطقس غدًا الجمعة 9 أكتوبر 2026.. أمطار متفاوتة وشبورة والعظمى بالقاهرة 30سعر العملة الخضراء اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 في الأسواق المصريةمتى يصرف تكافل وكرامة أكتوبر 2026؟.. الموعد الرسمي وأماكن صرف الدعمأسعار الذهب اليوم 8 أكتوبر 2026 في مصر.. سعر الجرام والجنيه الذهبالأهلي يقلب الطاولة على بترو أتليتكو ويتأهل لنصف نهائي بطولة إفريقيا لليد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اتفاق يهز أوروبا.. بروكسل توقع «ميركوسور» وتفتح جبهة انقسام داخل الاتحاد

منذ 8 شهر

بعد مفاوضات استمرت ربع قرن، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقية تجارة حرة مثيرة للجدل مع تكتل «ميركوسور» في أمريكا الجنوبية، في خطوة تهدف إلى إنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، تضم نحو 700 مليون نسمة. لكن الاتفاق، الذي احتُفل بتوقيعه في أسونسيون عاصمة باراجواي، فجر انقسامات حادة داخل الاتحاد الأوروبى، ولا تزال المصادقة عليه معلقة بانتظار معركة سياسية مرتقبة داخل البرلمان الأوروبى.

التجارة العادلة بدلا من التعريفات الجمركية

وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق، معتبرة أنه «خيار للتجارة العادلة بدلًا من التعريفات الجمركية»، ورسالة واضحة ضد العزلة الاقتصادية، من جهته، رأى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الاتفاق يؤكد تمسك الاتحاد بالتجارة الحرة القائمة على القواعد والتعددية، في مواجهة ما وصفه بـ«تسليح التجارة لأغراض جيوسياسية».

إلغاء تدريجى لنحو 90% من الرسوم الجمركية

الاتفاق ينص على الإلغاء التدريجي لنحو 90% من الرسوم الجمركية بين الجانبين في القطاعات الصناعية والخدمية والزراعية، وتقدر المفوضية الأوروبية أن الشركات الأوروبية ستوفر أكثر من 4 مليارات يورو سنويًا من الرسوم.

كما يفتح أسواق المشتريات العامة في دول ميركوسور أمام الشركات الأوروبية، ويعترف بـ344 مؤشرًا جغرافيًا لحماية المنتجات الأوروبية، إلى جانب تعزيز تأمين المعادن الحيوية وتقليل الاعتماد على الصين.

لكن المكاسب الاقتصادية لم تُخفِ حجم الانقسام داخل التكتل، فبينما تقود ألمانيا وإسبانيا معسكر المؤيدين، معتبرتين أن الاتفاق ضروري لتنويع الشراكات التجارية في ظل انغلاق السوق الأمريكية وتشدد الصين، تتصدر فرنسا جبهة المعارضين، محذّرة من تهديد مباشر للمزارعين الأوروبيين بسبب المنافسة غير العادلة من منتجات أمريكا اللاتينية.

ورغم فشل باريس في حشد أقلية مانعة للتوقيع، فإنها انتزعت بنودًا وقائية تسمح بإعادة فرض الرسوم الجمركية إذا ارتفعت الواردات بأكثر من 5% في القطاعات الحساسة، إضافة إلى تحديد سقوف لواردات اللحوم والدواجن،  كما جاء تغير موقف إيطاليا بعد تأمين دعم مالي لمزارعيها وإعفاء الأسمدة من آلية ضريبة الكربون.

ومع توقيع الاتفاق، انتقلت المعركة إلى البرلمان الأوروبي، حيث يحتاج إلى مصادقة النواب وسط انقسام واضح تغلب عليه الحسابات الوطنية،  ويستعد المعارضون لاختبار قوة الدعم السياسي عبر تصويت مبكر للطعن في الاتفاق أمام أعلى محكمة أوروبية، ما يجعل «ميركوسور» اختبارًا حاسمًا لوحدة القرار داخل الاتحاد الأوروبي.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة